الطب والتداوي

حكم استعمال حبوب منع الحمل

الجواب: لا ينبغي استعمال الحبوب لأنها تضر وتسبب امتناع الولد، أما العزل فهو أسهل لأنه قد يسبق الماء ويحصل الولد، أما استعمال الحبوب ونحوها فلا ينبغي إلا من مضرة، كأن يكون عندها أولاد كثيرون تعجز عن خدمتهم وتربيتهم فلا بأس أن تستعمل الحبوب بعد استشارة ...

حكم استعمال موانع الحمل

الجواب: على حسب الحاجة إلى ذلك، إذا دعت الحاجة إلى ذلك لمرض بالمرأة أو لأسباب أخرى تبيح لها أخذ موانع الحمل لا بأس، مثل: كونها ترضع وإذا حملت حصل لها ضرر على الرضيع، فالمقصود: أنه إذا كان عذر شرعي إما لكثرة الصبية وتعبها أو لأن الصبي يتضرر بلبنها وهي حامل، ...

حكم استعمال المرأة الحبوب التي تقطع الدم في أيام الحيض والنفاس

الجواب: إذا استعملت المرأة ما يقطع الدم من حبوب أو إبر فانقطع الدم بذلك واغتسلت، فإنها تعمل كما تعمل الطاهرات، وصلاتها صحيحة، وصومها صحيح[1].  من ضمن الأسئلة التابعة لتعليق سماحته على محاضرة بعنوان (الصلاة وأهميتها) في الجامع الكبير بالرياض، (مجموع ...

حكم استعمال الحبوب لمنع الحيض في رمضان

الجواب: لا أرى في هذا بأسًا إذا كان لا يضرهن ذلك، ولا أعلم في ذلك حرجًا؛ لأن لهن في هذا مصلحة كبيرة في الصيام مع الناس ولعدم القضاء بعد ذلك[1].  من برنامج (نور على الدرب)، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 15/ 200).

حكم استعمال حبوب منع الحمل لتأخير الحيض في شهر رمضان

الجواب: لا حرج في ذلك؛ لما فيه من المصلحة للمرأة في صومها مع الناس وعدم القضاء، مع مراعاة عدم الضرر منها؛ لأن بعض النساء تضرهن الحبوب[1].  نشر في (مجلة الدعوة) العدد 1674 بتاريخ 13/9/1419هـ، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 15/ 201). 

حكم التداوي بالكي

الجواب: نعم، يجوز التداوي بالكي؛ لقول النبي ﷺ: الشفاء في ثلاث ذكر منها: كية النار قال: وما أحب أن أكتوي شرطة محجم، وشربة عسل، وكية نار قال: وما أحب أن أكتوي عليه الصلاة والسلام، لكن إذا دعت الحاجة إلى الكي فلا بأس، قد كوى جماعة من الصحابة، فإذا احتيج إلى ...

حكم استعمال لولب وحبوب منع الحمل

الجواب: استعمال اللولب والحبوب لا يجوز لمنع الحمل، المطلوب طلب النسل، المطلوب من الزوجين أن يحرصا على طلب النسل وكثرة الأولاد وتكثير الأمة، كما قال ﷺ: تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة لكن إذا كان لعلة كمرض يشق معه الحمل وتراضت ...

حكم قطع الأصبع الزائدة في اليد

الجواب: الصواب أنه لا حرج في ذلك بواسطة الطبيب المختص؛ لأنه مثلة، وقد يؤذيه ويشق عليه ويتعبه، فإذا أزاله فلا بأس، الإصبع الزائدة في يده أو رجله لا حرج في ذلك، هذا هو الصواب. نعم.

حكم استعمال وسائل تنظيم الأسرة

الجواب: هذا سؤال مجمل، تنظيم الأسرة هذا سؤال مجمل لابد من التفصيل، فإن كان المراد تنظيم الأسرة يعني تنظيم الحمل فهذا فيه تفصيل: إذا كان عليها مشقة كونها ترضع وتخشى الحمل ويضر الولد حملها فلا بأس بتعاطي ما يمنع الحمل حتى تكمل الرضاعة، أو كان عليها مضرة.. ...

حكم نقل الدم بين الزوجين ومن الكافر إلى المسلم

الجواب: لا أرى حرجًا في نقل الدم إذا دعت الحاجة إليه، إذا قرر الأطباء الحاجة إليه وناسب دم هذا دم هذا فلا بأس، سواء كان من زوجة إلى زوجها أو من زوج إلى زوجته أو من كافر إلى مسلم أو من مسلم إلى كافر لا بأس بهذا، إلا أن يكون الكافر حربيًا تدعو الشرعية ...

حكم التداوي بالحرام بحجة الضرورة

الجواب: هذا غلط من بعض الناس، فإن الله جل وعلا لم يجعل شفاء الناس فيما حرم عليهم، وليست داخلة في القاعدة فليس هناك ضرورة؛ لأنه ليس فيه شفاء، الشفاء فيما أباح الله جل وعلا، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لما سأله سائل قال: يا رسول الله! إني أصنع الخمر ...

حكم ذهاب المرأة إلى طبيب الأسنان إذا لم توجد الطبيبة

الجواب: إذا دعت الحاجة إلى ذلك لا بأس عند فقد الطبيبة المسلمة يكون طبيب مسلم بدون خلوة لكن من دون تفليج إذا كان مرض في الأسنان أو حاجة إلى قلع، أما التفليج للحسن فلا يجوز فالرسول ﷺ لعن المتفلجات للحسن ولعن النامصات ولعن الواشمات والمستوشمات والمتفلجات ...

تعاطي الأسباب الشرعية من أجل الحمل

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فأسأل الله أن يزيدك أيها الأخت في الله من الخير والعلم النافع والعمل الصالح، والرغبة فيما عند الله، والحذر من أسباب غضبه، ولا شك أن ...

آيات فك السحر، وهل يجوز قراءتها من المسحور؟

الجواب: نعم، قراءة الآيات قد ينفع الله بها من الشخص نفسه ومن غيره من أهل الإيمان والتقوى، فإذا ظن الإنسان أن به سحرًا، أو علم أن به سحرًا، وقرأ على نفسه آية الكرسي: اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة:255] مع فاتحة الكتاب، ومع ...

حكم كشف المرأة رأسها للطبيب

الجواب: إذا دعت الحاجة إلى الكشف على الرأس أو على عضو من البدن للمرض فلا حرج في ذلك، الله يقول سبحانه: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ[الأنعام:119]، فإذا دعت الحاجة إلى كشف الطبيب على يدك أو رجلك أو رأسك ...