الأيمان والنذور

حكم الحلف على البيع والشراء

ما ينبغي، مثل ما نهى النبي عن ذلك، ما ينبغي الحلف على البيع والشراء في الحديث:  ثلاث لا يكلمهم الله.. الحديث وفيه: ورجل جعل الله بضاعته لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتري إلا بيمينه فينبغي التحفظ من اليمين، الله يقول: وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ [المائدة:89] ...

حكم الأيمان في عرض الحديث من غير قصد القسم

يعني ليس من الأيمان التي يترتب عليها الكفارات، يؤتى بها لتأكيد الكلام. س: واللام؟ الشيخ: اللام للتأكيد أو لام القسم مثل لقد وأشباهه، لام التأكيد ولام القسم. س:........ الشيخ: قسم لا يترتب عليه كفارة يعني: لحياة الله. س:........ الشيخ: لا، ليس من الأيمان التي ...

حكم من يحلف على ترك المعصية ثم يعود

كذلك عليه الكفارة، وعليه التوبة جميعاً، إذا قال: والله لا أشرب الدخان أو لا أشرب الخمر؛ عليه أن ينفذ اليمين؛ لأن هذا حق، وعليه أن يمتنع عن المعصية ولو ما حلف، يجب عليه الامتناع من المعصية ولو ما حلف، لكن إذا حلف أكّد المقام؛ صار الواجب عليه أكثر.  لكن ...

هل تنعقد أيمان الصغار وتلزمهم كفارة؟

العلماء اختلفوا في أيمان الصغار ونذورهم: هل تنعقد أو ما تنعقد قبل البلوغ؟ والأظهر أنها لا تنعقد؛ لقول النبي ﷺ: رُفع القلم عن ثلاثة منهم الصغير حتى يبلغ.

كفارة النذر كفارة اليمين

النذر كفارته كفارة يمين، مثل ما قال النبي ﷺ: كفارة النذر كفارة اليمين يُسمّ  حكمه حكم اليمين إلا إذا كان قربة وطاعة، فإذا كان قربة وطاعة فهذا عليه أن يوفي بها مثل ما قال ﷺ: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه رواه البخاري، أما ...

هل تسقط الكفارة عمن لم يستطع الإطعام؟

احتج العلماء بهذا على سقوطها، وأن النبي ﷺ قال: أطعمه أهلك، ولم يأمره بالقضاء، فدل ذلك على سقوط كفارة الوطء عن العاجز، بخلاف الظهار، وبخلاف القتل، فإنها في الذمة حتى يؤدي.

حكم من يحلف بغير الله تعظيمًا أو عادة

إذا كان يعتقد فيه يكون شركًا أكبر، إذا كان يحلف به يعتقد فيه أنه يصلح لأن يعبد أو يُدعى أو فيه سر أنه ولي يُدعى من دون الله؛ فهذا الاعتقاد يجعله كفرًا أكبر. أما إذا كان يجري على لسانه من غير قصد لمحبته له أو تعظيمه في نفسه ولكن لا يعتقد فيه أنه يصلح ...

حكم قول "بذمتك" في الحلف

إن أراد الحلف بالباء، إن أراد الحلف بالذمة، ما يجوز.  أما العادة المعروفة عن الناس يقول "في ذمتك" يعني: أعطني الحقيقة لا تكذب.

ما تفسير قوله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ..}؟

هذه نذور الطاعات التي نذورها لله من دون تعليقٍ، ومن دون شيءٍ، ومن دون قصدٍ، بل نذروها لله، يتقرَّبون بها إليه على الوجه الذي شرع، كما قال ﷺ: مَن نذر أن يُطيع الله فليُطِعْهُ، ولكنَّهم هم منهيُّون أن يبدؤوها، فإذا فعلوها وجب الوفاء إذا كان من طاعة الله ...

النذر المعلّق

الحديث عام، فيه النَّهي عن النذر، ولكن المعلّق أشد، ولهذا خصَّ بعضُ العلماء النَّهي بالمعلّق، ولكن ظاهر الأحاديث العموم. س: .............؟ ج: مثل أن يقول: لله عليَّ أن أصوم كذا، لله عليَّ أن أتصدَّق بكذا، ولا يُعلِّقه بشيءٍ.

إن النذر لا يرد من قدر الله شيئًا

نعم، هذا مقصوده، النذر يرده إلى القدر، لا حيلة له، النذر يرده إلى القدر، ولا يُخرجه عن القدر، ولهذا في اللفظ الآخر الصريح: إنَّ النذر لا يرد من قدر الله شيئًا، وإنما يُستخرج به من البخيل، فليس له خروج من القدر، القدر مُحيط بالعبد، فلا يُخرجه منه نذره ...

ما صفة النذر المعلّق والنذر المطلق؟

تقول: "لله عليَّ أن أتصدَّق بمئة ريـال" هذا ما هو مُعلَّق، "لله عليَّ أن أصوم الاثنين والخميس" هذا ما هو مُعلَّق.  التعليق: "لله عليَّ أن أصوم شهرًا إذا شفا الله ولدي" هذا مُعلَّق، "لله عليَّ أن أتصدَّق بكذا إذا ردَّ الله ولدي ...