الأيمان والنذور

حكم من يحلف على ترك المعصية ثم يعود

كذلك عليه الكفارة، وعليه التوبة جميعاً، إذا قال: والله لا أشرب الدخان أو لا أشرب الخمر؛ عليه أن ينفذ اليمين؛ لأن هذا حق، وعليه أن يمتنع عن المعصية ولو ما حلف، يجب عليه الامتناع من المعصية ولو ما حلف، لكن إذا حلف أكّد المقام؛ صار الواجب عليه أكثر.  لكن ...

هل تنعقد أيمان الصغار وتلزمهم كفارة؟

العلماء اختلفوا في أيمان الصغار ونذورهم: هل تنعقد أو ما تنعقد قبل البلوغ؟ والأظهر أنها لا تنعقد؛ لقول النبي ﷺ: رُفع القلم عن ثلاثة منهم الصغير حتى يبلغ.

هل تسقط الكفارة عمن لم يستطع الإطعام؟

احتج العلماء بهذا على سقوطها، وأن النبي ﷺ قال: أطعمه أهلك، ولم يأمره بالقضاء، فدل ذلك على سقوط كفارة الوطء عن العاجز، بخلاف الظهار، وبخلاف القتل، فإنها في الذمة حتى يؤدي.

حكم من يحلف بغير الله تعظيمًا أو عادة

إذا كان يعتقد فيه يكون شركًا أكبر، إذا كان يحلف به يعتقد فيه أنه يصلح لأن يعبد أو يُدعى أو فيه سر أنه ولي يُدعى من دون الله؛ فهذا الاعتقاد يجعله كفرًا أكبر. أما إذا كان يجري على لسانه من غير قصد لمحبته له أو تعظيمه في نفسه ولكن لا يعتقد فيه أنه يصلح ...

حكم قول "بذمتك" في الحلف

إن أراد الحلف بالباء، إن أراد الحلف بالذمة، ما يجوز.  أما العادة المعروفة عن الناس يقول "في ذمتك" يعني: أعطني الحقيقة لا تكذب.

ما تفسير قوله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ..}؟

هذه نذور الطاعات التي نذورها لله من دون تعليقٍ، ومن دون شيءٍ، ومن دون قصدٍ، بل نذروها لله، يتقرَّبون بها إليه على الوجه الذي شرع، كما قال ﷺ: مَن نذر أن يُطيع الله فليُطِعْهُ، ولكنَّهم هم منهيُّون أن يبدؤوها، فإذا فعلوها وجب الوفاء إذا كان من طاعة الله ...

ما صفة النذر المعلّق والنذر المطلق؟

تقول: "لله عليَّ أن أتصدَّق بمئة ريـال" هذا ما هو مُعلَّق، "لله عليَّ أن أصوم الاثنين والخميس" هذا ما هو مُعلَّق.  التعليق: "لله عليَّ أن أصوم شهرًا إذا شفا الله ولدي" هذا مُعلَّق، "لله عليَّ أن أتصدَّق بكذا إذا ردَّ الله ولدي ...

هل النذر مذمومٌ كله؟

كله مذموم نعم، هذا ظاهر الحديث، ما ينبغي النذر، لكن إذا نذر ووقع في الأمر إن كان طاعةً أوفى، وإن كان ما هو بطاعةٍ فلا وفاء عليه، وعليه كفَّارة يمين؛ لأنَّ النذر تدخله الأحكام الخمسة: التحريم، والوجوب، والكراهة، والاستحباب، والإباحة. فإذا قال: لله عليه ...

حكم مَن حلف أن يترك معصية ثم رجع لها

عليه التوبة إلى الله، عليه التوبة إلى الله وكفَّارة يمين جميعًا، لا يرجع، لا يجوز له الرجوع: والله لا يشرب الخمر، والله لا يتعاطى التدخين، والله لا يعقّ والديه، يلزمه هذا، ولو ما حلف، لكن إذا حلف صار هذا تأكيدًا للمقام، فيلزمه الكفُّ عن المعصية، فإذا ...

هل لليمين الغموس كفَّارة؟

ما لها كفَّارة اليمين الغموس، إثمها أعظم، الكفَّارة تكون فيما هو أسهل، في المستقبل لا يفعله ثم فعله، أو تركه ثم فعل، أو لا يفعل ثم فعل.  أما اليمين الغموس فهي عظيمة، إذا وقع فيها عليه التوبة إلى الله، وردّ الحق إلى أهله، فلو قال مثلًا: والله ما عندي ...

حكم مَنْ عاهد على شيء ثم أفشاه

إذا قال: "عليَّ عهد الله أني لا أُخبر عن هذا السرّ" فلا يجوز له أن يُخبر، وإن خبّر عليه الإثم، وليست بيمينٍ، ليست يمينًا، بل عليه التوبة إلى الله إذا أفشى السرَّ.

حكم قول "عليَّ الحرام.."

مثل اليمين سواء، إذا رأى المصلحة يُكفِّر، إلا إذا كان أراد تحريم زوجته؛ صار بذلك مُظاهرًا، عليه كفَّارة الظِّهار، أما لو قال: عليه الحرام لا يفعل، عليه الحرام لا يزور فلانًا، قصده منع نفسه، ما قصده تحريم الزوجة، هذا حكمه حكم اليمين، مثلما قال سبحانه: ...