الأيمان والنذور

ما حكم من نذر أن يحج فمات قبل أن يحج

الجواب: إن تيسر من بعض الورثة أو غيرهم أن يحج عنه، فذلك مستحب، وفاعله مأجور، وإلا فليس عليه شيء؛ لقول الله سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]، مثل الدين، إذا قضوا عنه فقد أحسنوا، وإلا فلا حرج إذا لم يخلف تركة[1]. أجاب عنه ...

هل يلزم النائب عمن نذر الحج الإحرام من ميقات الناذر؟

الجواب: لا يلزمه ذلك، بل يكفيه الإحرام من الميقات، ولو كان في مكة فأحرم منها بالحج، كفى ذلك؛ لأن مكة ميقات أهلها للحج[1]. أجاب عنه سماحته من ضمن أسئلة شرح كتاب (بلوغ المرام) في (كتاب الحج). (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 23/181). 

ليس في أداء الواجب نذر

الجواب: ما دامت تابت فالحمد لله؛ لأن الصلاة فرض عليها، وإن لم تنذر، وهي عمود الإسلام، وتركها كفر؛ لقول النبي ﷺ: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة[1]، وقوله ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر[2]. والنذر يزيد المقام تأكيدًا، فإذا كانت ...

حكم قول: إذا نجحت في الامتحان سوف أحفظ القرآن

الجواب: إذا كان الواقع منك هو ما ذكرته في السؤال، فليس ذلك نذرًا، وإنما هو عزم ووعد، فيشرع لك أن تجتهد في حفظ القرآن، وليس عليك كفارة. يسر الله أمرك وأمر كل مسلم[1].  نشر في مجلة (الدعوة)، العدد: 1537، في 23/11/1416هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز ...

النذر حسب النية

الجواب: إن كان ذلك وقع منك حديث نفس من غير نذر، فلا حرج عليك، أما إن كنت نذرت لله الصدقة بما جاءك للأيتام، فعليك الوفاء بذلك؛ لقول النبي ﷺ: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه. والله الموفق[1]. سؤال مقدم من جريدة (المسلمون)، أجاب ...

ما هو تأويل الحلف في قوله صلى الله عليه وسلم: «أفلح وأبيه»؟

الجواب: كانوا في أول الإسلام وأول الهجرة يحلفون بآبائهم ثم نهاهم الرسول ﷺ عن هذا قال: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم[1]. أما قوله ﷺ: أفلح وأبيه إن صدق[2] فإنه قبل النهي، ثم جاء النهي فترك ذلك، وتركه المسلمون فصار الحلف بالله وحده، وقال ﷺ: من حلف بغير ...

ما حكم مَن يقول: "في ذمَّتي"؟

ما أعلم فيها شيئًا، ليست يمينًا، ليست هذه يمينًا، وإنما هي عُرفٌ للناس، فيُؤكِّد، كأن يقول: أمانة في ذمَّتي، أو: دَينٌ مُتحققٌ في ذمَّتي أقوم به، نوعٌ من الالتزام. س: لو قد قصد بها اليمين؟ الشيخ: اليمين ما تكون بـ"في"، اليمين تكون بالواو والتاء والباء ...

حكم من حنثت وعجزت عن الإطعام والصيام

كفَّارة اليمين: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو عتق رقبة، فمَن عجز عن هذا صام ثلاثة أيام، فإذا كانت فقيرةً لا تستطيع الكفَّارة، وعاجزة عن الصيام، يبقى مُعلَّقًا، تبقى الكفَّارة مُعلَّقة في ذمَّتها، فلا يصوم عنها، لا يُصام عن الحيِّ، لكن إذا كفَّر ...

حكم الطلاق للتهديد وحكم طلاق الثلاث

هذا فيه تفصيل، هذا الكلام فيه تفصيل: فإذا قال: إن خرجتِ فأنت طالق، أو قال: إذا ذهبتِ إلى أهلك فأنت طالق، أو قال: إن كلمتِ فلانًا فأنت طالق، هو يقصد منعها وتهديدها وتخويفها، وليس قصده إيقاع الطلاق، إنما قصده أن يُحذِّرها من ذلك، ويمنعها منه؛ فهذا إذا ...

حكم من نذر نذرًا ولم يوفِ به في وقته

إذا قال: لله عليَّ أن أُصلي ركعتين ضحى يوم الخميس، أو: ضحى يوم الجمعة، فلم يفعل، فعليه أن يُصلي ويُكفِّر كفَّارة يمينٍ عن إضاعة الوقت، هذا أحد قولي العلماء، يُكفِّر كفارة يمينٍ عن إضاعة الوقت؛ لقوله ﷺ فيما رواه مسلم من حديث عقبة بن عامر: كفَّارة نذرٍ ...

حكم قول "علي الحرام.." للزوجة

هذا له حالان: أحدهما أن يقصد تحريمها ومنعها من الذهاب، فهذا عليه كفَّارة الظِّهار إذا ذهبت إلى البيت الممنوع، وهي عتق رقبةٍ، فإن عجز صام شهرين متتابعين، فإن عجز أطعم ستين مسكينًا كفَّارة الظهار المذكورة في سورة قَدْ سَمِعَ. أما إن كان ما قصد إلا منعها، ...

حكم من نذر صلاة ركعتين بعد كل فريضة

عليك الوفاء بالنذر، ولا يدخل في هذا ما بعد العصر وما بعد الفجر؛ لأنَّ هذا ما هو محل عبادةٍ، ما هو محل صلاةٍ، فنذرك ونذر غيرك يُحْمَل على الأمر الشرعي، فعليك أن تُصلي ركعتين بعد الظهر، وبعد المغرب، وبعد العشاء، أما العصر والفجر فلا؛ لأنَّ ما بعدهما ليس ...

حكم من تكلم بطلاق امرأته في حالة غضب

ليس هذا بطلاقٍ، هذا وعيدٌ، إذا قال الرجلُ لزوجته: إذا فعلتِ هذا سوف أُطلقك، أو طلقتُك، أو فإني أُطلقك، هذا ليس بطلاقٍ، هذا وعيدٌ، فإن شاء طلَّق، وإن شاء لم يُطلِّق. "إذا فعلتِ" بخلاف إذا قال: "إن فعلتِ فأنت طالق":  "إن فعلتِ هذا فأنت طالق": ...

هل الحلف على الأولاد فيه كفَّارة؟

إذا حلف الإنسانُ على أولاده أو على زوجته: والله لأفعلنَّ كذا، والله لأضربنَّك، أو والله لأضربنَّكِ، أو والله لتفعل كذا، أو الله أن تقوم وتفعل كذا، أو والله أن تأتي بكذا، إذا كان قاصدًا ذلك عليه الكفَّارة إذا ما فعل الولد أو الزوجة ذلك، أو هي قالت لزوجها ...

حكم مَن حنث في يمينه إكرامًا لمن أقسم عليه

قد أحسنتَ في أخذه وبررتَ قسم أخيك، وعليك كفَّارة يمينٍ، قد أحسنت في أخذه، النبي ﷺ أمر بإبرار القسم، وأخوك له حقٌّ عليك، قد أكرمتَه بذلك، وعليك كفَّارة يمينٍ، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم؛ لأنك أقسمتَ ثم خالفت يمينك من أجل إكرام أخيك وبرّ قسمه. س: ...