الحيض والنفاس

هل يُعفى عن شيء في غسل دم الحيض؟

الجواب: ما في شيء، النبي ﷺ أمر بغسله كله، ولهذا قال المؤلفُ نبَّه أنه لا يُجزئ عن شيءٍ، بل يجب غسله كله ولو قليلًا، التي مع الحيض يجب غسلها.  إنما يُعفى عن الشيء القليل، مثل: الرعاف، مثل: دم الأسنان، مثل: ما يحصل من العين فيها بعض السيل قليلًا، ...

حكم جلوس الحائض في الحرم للضَّرورة

الجواب: الضرورة لها أحكامها، إذا كانت مثلًا ضاعت عن أهلها وتخشى... س: إذا كان جماعة معهم حائض، ويأتون الحرم ويتركونها...؟ ج: إذا كانت ضرورةً لا حرج إن شاء الله.

حكم نقض الشعر لغسل الحيض

الجواب: لا، مُستحبٌّ فقط، ولهذا في حديث أم سلمة عند مسلم: "أفأنقضه من الحيض؟" قال: لا، إنما يكفيك أن تحثي.

حكم مباشرة الحائض

الجواب: لا بأس بمُباشرتها، كان النبيُّ يُباشرها ﷺ، كانت تنام معه. س: كأن الأصل الترك؟ ج: ذاك ما تحت الإزار، ترك ما تحت الإزار أولى، يعني: ينام معها وتلبس الإزار أو السراويل من غير تعرية كاملة.

حكم نفساء طهرت لأقل من أربعين ثم رأت دمًا

الجواب: اختلف العلماء في ذلك، والصواب أنه يكون نفاسًا، إذا رجع في الأربعين فهو نفاس حتى تكمل، لا تُصلي ولا تصوم. س: ما زاد على المدة؟ ج: نعم؟ س: ما زاد على الأربعين ووافق عادةً؟ ج: يكون عادةً. س: يكون من عادتها؟ ج: يكون من عادة الحيض.

حكم من حاضت في العمرة وتريد الرجوع لبلدها

الجواب: ليس لها ذلك، لا بد أن تكمل عمرةً، بعدما تطهر تكمل العمرة، تبقى في مكة حتى تكمل، فإن اضطرَّت للخروج تخرج إلى جدة، إلى الطائف، ثم ترجع وتُكمل، إذا صارت مشقة على أوليائها يخرجون إلى جدة أو الطائف أو غيرهما ثم يرجعون. س: وإذا خرجت عليها دم؟ ج: لا، ...

هل تشترط المرأة عند إحرامها إن خافت العادة؟

الجواب: ما أعلم مانعًا، أما في الحجِّ لا؛ لأنها تنتظر؛ لأنَّ الحجَّ لا بد من الطواف فيه. الحيض محل نظر.. ، لكن ليس ببعيدٍ؛ لأنه قد يُعطلها كثيرًا.  قد يُقال بالحج أيضًا إذا كانت جاءت مُتأخرةً أو متقدمةً، يمديها تطهر، لكن قد تأتي متأخرةً وتخشى ...

حكم سعي الحائض

الجواب: ولو، ولو، لا بأس، تسعى ولو أنها على غير طهارةٍ، إذا صار الطواف وهي طاهرة فالحمد لله تسعى، ولو أنَّ المسعى داخلٌ ما يضرُّ.

حكم الصفرة والكدرة إذا اتصلت بالعادة

الجواب: كذلك، إذا كان أول العادة صفرة وكدرة، أو آخرها صفرة وكدرة؛ تصير تبع العادة. س: وإذا أتاها الدم بعد الصفرة والكدرة؟ الشيخ: إذا كان متصلًا يصير عادة لها، النبي ﷺ قال للمستحاضة: امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي، وكل من شكت إليه، قال: امكثي ...