قضاء الفوائت

كيف يقضي من فاتته صلاة جهرية؟

الجواب: السنة أن يقضيها جهرًا، في النهار إذا قضاها يقضيها جهرًا، النبي ﷺ لما نام عن صلاة الفجر فلم يوقظه إلا حر الشمس في بعض أسفاره صلاها بعد طلوع الشمس جهرًا عليه الصلاة والسلام فجهر فيها بالقراءة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا. 

حكم قضاء الصلوات المتروكة بعد التوبة

الجواب: عليها التوبة ويكفي والحمد لله، عليها التوبة مما سلف ومن تاب تاب الله عليه؛ لأن ترك الصلاة كفر، فالتوبة تكفي ولا يلزمها القضاء، النبي ﷺ لم يلزم من ارتد ثم أسلم بالقضاء، والصحابة كذلك لما أسلم من أسلم من المرتدين لم يأمروهم بالقضاء. فالمقصود ...

حكم قضاء الصلوات على من تاب من تركها

الجواب: إذا كان تاركًا للصلاة جاحدًا لوجوبها؛ فهذا لا قضاء عليه، وعليه التوبة، الرسول ﷺ لم يأمر الذين أسلموا بأن يقضوا ما مضى من الصلوات، والمرتدون في عهد الصحابة لما أسلموا لم يأمرهم الصحابة أن يقضوا ما تركوا من الصلوات. أما إن كان غير جاحد ...

حكم قضاء الصلاة والصوم لمن تركهما عدة سنوات

الجواب: ليس عليك قضاء، التوبة تكفي، التوبة تجب ما قبلها، أسلمت على ما أسلفت من خير، والحمد لله، ليس عليك قضاء صلاة، ولا صوم، التوبة تجب ما قبلها، نسأل الله لنا ولك الثبات على الحق، الذين أسلموا لم يأمرهم النبي ﷺ بقضاء صوم، ولا صلاة، اللهم صل عليه وسلم.

حكم قضاء الصلاة الفائتة للجنب

الجواب: نعم، إذا فاتته الصلاة قبل أن يغتسل يقضيها، وهكذا الحائض لو أخرت الغسل إلى طلوع الشمس وهي طهرت في أول الوقت أو في آخر الليل عليها أن تقضي صلاة الفجر تصلي صلاة الفجر، ولا يجوز لها هذا العمل ولا يجوز للجنب هذا العمل، يجب على الجنب أن يغتسل في الوقت، ...

حكم قضاء الصلوات الفائتة

الجواب: ليس عليك القضاء وعليك التوبة، التوبة مما سلف من التقصير؛ لأن الواجب عليك بعد إكمال خمسة عشر سنة بعد البلوغ يجب عليك أن تصلي، وهكذا الجارية المرأة، والمرأة تزيد أمرًا رابعًا وهو الحيض، فإذا تركت الصلاة بعد البلوغ؛ فعليك التوبة إلى الله ...

حكم قضاء الفرائض لمن فقد عقله مدة من الزمن

الجواب: ليس عليه قضاء ما فات في حال ذهاب عقله، وليس عليه قضاء الصوم إذا كان رمضان صادفه في المدة التي غاب فيها عقله؛ لأنه قد رفع عنه القلم، وإنما يصلي مستقبلًا بعدما رجع إليه عقله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا. 

حكم قضاء الصلاة للتائب من تركها

الجواب: التوبة كافية، الإنسان اللي ما يصلي أو يصلي تارة ويخلي تارة إذا تاب كفاه وليس عليه قضاء قال الله جل وعلا: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ[الأنفال:38]، ويقول النبي ﷺ: التوبة تجب ما قبلها، وفي الحديث الآخر: ...

ما يجب على من كان لا يصلي ولا يصوم ثم تاب؟

الجواب: التوبة كافية، إنسان ما يصلي ولا يصوم ثم تاب التوبة كافية وليس عليه قضاء، الحمد لله، يقول جل وعلا: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ[الأنفال:38]، ويقول النبي ﷺ: التوبة تجب ما قبلها فالكافر إذا أسلم وتاب ...

حكم من تذكر الصلاة الفائتة بعد أن شرع في الحاضرة

الجواب: إن كان إمامًا، أو مأمومًا؛ فله حال، وإن كان مفردًا؛ له حال، إن كان عليه فريضة نسيها، أو نام عنها، ثم أحرم بالتي بعدها ناسيًا؛ يقطعها، يصلي الفريضة الفائتة قبل، على الترتيب، فلو كان نام عن الظهر مثلًا، نسي، فلما صلى العصر، تذكر؛ فإنه يقطعها، ...

حكم قضاء الصلاة والصوم لمن تاب من تركهما

الجواب: أما الصلاة فمن تركها عمدًا لا يقضي بل عليه التوبة إلى الله ؛ لأن تركها ردة عن الإسلام والمرتد لا يقضي ما ترك، فعليه أن يتوب إلى الله وأن يبادر بالصلاة ويسأل الله العفو عما مضى. أما إذا كان المؤمن يصلي والمؤمنة تصلي ولكن تتساهل في بعض الصيام ...

حكم من ترك الصلاة لسنوات ثم تاب

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فليس عليك -يا أخي- إلا التوبة إلى الله  والندم على ما فعلت من الترك والله  يقول: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ ...

حكم قضاء الصلاة للتائب من تركها

الجواب: إذا صلى ثم بان أنه صلى قبل الوقت عليه أن يعيد في الوقت، أما إن صلاها بعد الوقت فقد أساء وعليه التوبة إلى الله من ذلك وعدم العودة إلى التأخير، وصلاته صحيحة، وتسمى: قضاء للفريضة، وعليه التوبة إلى الله من ذلك، وكثير من أهل العلم يقولون: إنه إذا ...

حكم القضاء على من كان يترك الصلاة أحيانًا

الجواب: التوبة تكفيه والحمد لله، التوبة تكفيه والحمد لله، وليس عليه قضاء، لقول الله جل وعلا: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ [الأنفال:38]، وقول النبي ﷺ: التوبة تجب ما قبلها، وقوله عليه الصلاة والسلام: التائب ...

حكم قضاء المرأة ما فاتها من صلوات للجهل بأحكام الحيض

الجواب: الواجب على المرأة أن تعتني بحيضها وطهرها، فإذا مضت العادة التي تعرفها خمسًا أو ستًا أو أكثر أو أقل، اغتسلت وصلت وصامت وحلت لزوجها، حتى تجيء العادة، حتى تجيء الدورة، وإذا كانت الدورة تزيد وتنقص فلا بأس، عادة النساء قد تتغير، تزيد تنقص، ...