الأسماء والصفات

73 باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طرق الشرك

باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك عن عبدالله بن الشخير  قال: «انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله ﷺ فقلنا: أنت سيدنا. فقال: السيد الله تبارك وتعالى، قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا، فقال: قولوا بقولكم أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم ...

75 شرح حديث: (أن الله يضع قدمه في النار)

السائل: أحد القراء قرأ أن الله سبحانه وتعالى يوم القيامة يضع رجله (قدمه) في جهنم، فهل الله  يضعها حقيقة، أو أن المعنى: قدميين، بمعنى الفوج الأخير من الجماعة؟ الشيخ: لا، هذا من التأويل، قدمه  نفس الصفة، وهو لا يضره شيء سبحانه وتعالى، وهو الخالق لكل ...

العقيدة الصحيحة في أسماء الله وصفاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعده: عقيدتي التي أدين الله بها وأسأله سبحانه أن يتوفاني عليها هي: الإيمان بأنه سبحانه هو الإله الحق المستحق للعبادة، وأنه سبحانه فوق العرش قد استوى عليه استواء يليق بجلاله وعظمته بلا كيف، وأنه سبحانه يوصف بالعلو ...

هل من أسماء الله ما يجمع اسمًا وصفة؟

ج: كل أسماء الله على الذات والصفة، حتى كلمة الجلالة (الله) فإنها تدل على الذات وعلى الألوهية، فهو سبحانه الإله الذي يدعى ويعبد ويخضع له، ويستحق العبادة بجميع أنواعها، كما قال الله سبحانه: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ ...

هل إثبات نزول الله إلى السماء الدنيا يدل على خلو العرش؟

ج: هذا كلام رسول الله ﷺ فهو القائل عليه الصلاة والسلام: ينزل ربنا تبارك وتعالي إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقي ثلث الليل الآخر؛ فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى ينفجر الفجر متفق على صحته، وقد بين العلماء ...

معنى أن الله واحد في أسمائه وصفاته

الجواب: معنى ذلك أنه واحد في معنى الصفات، الحكيم العليم الرحمن الرحيم، والقدير، وإن سمي بعض الأطباء حكيمًا، وإن سمي بعض الناس حكيمًا، وإن سمي بعض الناس عزيزًا، إلى غير ذلك، لكن العزة المطلقة لله وحده، والحكمة المطلقة لله وحده، والقدرة المطلقة لله ...

01 من بداية مُقدمة المؤلف رحمه الله

قال الإمامُ محمد بن إسحاق بن خُزيمة رحمه الله تعالى في كتابه "التوحيد وإثبات صفات الربِّ ": الحمد لله العلي العظيم، السميع البصير، الحكيم الكريم، اللطيف الخبير، ذي النعم السوابغ، والفضل الواسع، والحجج البوالغ، تعالى ربنا عن صفات المحدودين، ...

02 من قوله: (بَاب ذكر إثبات العلم لله جل وعلا)

بَابُ ذِكْرِ إِثْبَاتِ الْعِلْمِ لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا، تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُهُ، وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ، بِالْوَحْيِ الْمُنَزَّلِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى ﷺ، الَّذِي يُقْرَأُ فِي الْمَحَارِيبِ وَالْكَتَاتِيبِ مِنَ الْعِلْمِ الَّذِي هُوَ مِنْ ...

03 من قوله: (بَاب ذكر صورة ربنا جل وعلا وصفة سبحات وجهه)

5- بَابُ ذِكْرِ صُورَةِ رَبِّنَا جَلَّ وَعَلَا وَصِفَةِ سُبُحَاتِ وَجْهِهِ ، تَعَالَى رَبُّنَا أَنْ يَكُونَ وَجْهُ رَبِّنَا كَوَجْهِ بَعْضِ خَلْقِهِ، وَعَزَّ أَلَّا يَكُونَ لَهُ وَجْهٌ، إِذِ اللَّهُ قَدْ أَعْلَمَنَا فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ ...

04 من قوله: (وقد ذكرنا من الكتاب والسنة في ذكر وجه ربنا بما فيه الغنية والكفاية)

وَقَدْ ذَكَرْنَا مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فِي ذِكْرِ وَجْهِ رَبِّنَا بِمَا فِيهِ الْغُنْيَةُ وَالْكِفَايَةُ، وَنزِيدُهُ شَرْحًا، فَاسْمَعُوا الْآنَ أَيُّهَا الْعُقَلَاءُ مَا نَذْكُرُه مِنْ جِنْسِ اللُّغَةِ السَّائِرَةِ بَيْنَ الْعَرَبِ، ...

05 من قوله: (فأما احتجاج الجهمية على أهل السنة والآثار في هذا النحو)

فَأَمَّا احْتِجَاجُ الْجَهْمِيَّةِ عَلَى أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْآثَارِ فِي هَذَا النَّحْوِ بِقَوْلِهِ تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى:11]، فَمَنِ الْقَائِلُ: إِنَّ لِخَالِقِنَا مِثْلًا، أَوْ إِنَّ لَهُ شَبِيهًا؟ وَهَذَا مِنَ التَّمْوِيهِ ...

01 من بداية الكتاب

قال الإمام القاضي أبو الحسن علي بن علي بن محمد ابن أبي العز الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 792: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، حسبي الله ونعم الوكيل، الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ...

02 من قوله: (فعن أبي يوسف رحمه الله تعالى أنه قال لبشر المريسي: العلم بالكلام هو الجهل)

فَعَنْ أَبِي يُوسُفَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - أَنَّهُ قَالَ لِبِشْرٍ الْمريسِيِّ: الْعِلْمُ بِالْكَلَامِ هُوَ الْجَهْلُ، وَالْجَهْلُ بِالْكَلَامِ هُوَ الْعِلْمُ، وَإِذَا صَارَ الرَّجُلُ رَأْسًا فِي الْكَلَامِ قِيلَ: زِنْدِيقٌ، أَوْ رُمِيَ ...

03 من قوله: (ومن فروع هذا التوحيد: أن فرعون وقومه كاملو الإيمان)

وَأَمَّا الثَّانِي: وَهُوَ تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ: كَالْإِقْرَارِ بِأَنَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنَّهُ لَيْسَ لِلْعَالَمِ صَانِعَانِ مُتَكَافِئَانِ فِي الصِّفَاتِ وَالْأَفْعَالِ، وَهَذَا التَّوْحِيدُ حَقٌّ لَا رَيْبَ فِيهِ، وَهُوَ ...