ما حكم الصلاة والتسليم والدعاء أثناء التراويح؟
السؤال: يقول: في التراويح حدث عندنا أنه بعد السلام من الركعتين الأوليين يقرأ الإمام الصلاة على النبي ﷺ ويدعو فيها للخلفاء بعد كل ركعتين، فما حكم هذا العمل؟
السؤال: يقول: في التراويح حدث عندنا أنه بعد السلام من الركعتين الأوليين يقرأ الإمام الصلاة على النبي ﷺ ويدعو فيها للخلفاء بعد كل ركعتين، فما حكم هذا العمل؟
السؤال: بالنسبة للقنوت في صلاة الفجر أين موقعه من الصلاة؟
السؤال: من أحد الإخوة المستمعين اسمه بكري أحمد رسالة، وضمنها جمعًا من الأسئلة، يسأل عن مصافحة عدد من النساء، ويصفهم كالتالي: وجهوني حول مصافحة زوجة الجد هل هي جائزة، أو لا؟
السؤال: في آخر أسئلة هذا السائل يقول يا سماحة الشيخ حفظكم الله: هل يجوز لمن به عذر كسلس، وغيره أن يتوضأ قبل دخول وقت الصلاة؛ لكي يدرك تكبيرة الإحرام في المسجد، خاصة في صلاتي المغرب والعشاء في المسجد، وصلاة الجمعة، وأيضًا إذا كان المسجد بعيدًا، أي: هل يجوز الوضوء قبل دخول وقت الصلاة، ولو بدقائق معدودة؟
السؤال: هذا سائل للبرنامج، المملكة العربية السعودية برنامج نور على الدرب، يقول في هذا السؤال لفضيلة الشيخ: هل يجوز للمرأة أن تذبح؟ وهل يؤكل مما ذبحته المرأة؟
السؤال: نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة إحدى الأخوات المستمعات من ليبيا وقعت في نهاية رسالتها بقولها: ابنتكم عزة بون خيلة، الأخت عزة عرضنا بعض أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة لها سؤال مطول بعض الشيء عن التسبيح، ترجو من سماحتكم -جزاكم الله خيرًا- أن تخبروها عن الطريقة الصحيحة للتسبيح، ولاسيما إذا كان في السبحة؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: ننتقل بعد هذا إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من اليمن الحديدة بتوقيع إحدى المستمعات تقول فاطمة (هـ. ع) فاطمة تقول عن نفسها: أنا فتاة في التاسعة عشرة من عمري، وملتزمة بالحجاب الشرعي، ولله الحمد، ولكني أجد بعض المضايقات من قبل والدي، مثل إصرارهما على ظهوري على الرجال الأقارب من غير المحارم، ومصافحتهم، مثل ابن العم، وابن الخال، وزوج الخالة، وابن عم الأم، فما حكم ذلك، وهل يعتبر رفضي لذلك عقوقًا للوالدين؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: ننتقل بعد هذا إلى رسالة، وصلت إلى البرنامج من الدوحة -قطر- وباعث الرسالة المستمع: (ع. محمد) يقول في أحد أسئلته: بعد أن ينتهي المؤذن، وينهي الأذان بـ (لا إله إلا الله) يقول بعض الناس: حقًّا لا إله إلا الله، فما حكمها؟ وهل ذلكم القول صحيح في ذاته؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: يسأل سؤالًا آخر ويقول: بعض المصلين يقولون أثناء الصلاة، وعندما ينتهي الإمام من قراءة آية يبين فيها الله قدراته العظيمة مثل قوله تعالى: أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى [القيامة:40] يقولون: بلى، فما الحكم في هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض، وباعثها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف: (ع. ب. ز) يسأل جمعًا من الأسئلة في أحدها يقول: ما حكم حلق بعض الشعر، وترك بعضه؟ وما حكم تخفيف الشعر قليلًا؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: يقول: ما حكم تحديد شعر اللحية، أو حلق الشعر الذي يظهر في الرقبة؟
السؤال: بالنسبة لشعر الإبط، كم هي المدة التي يجب على المرء أن يقضيها، ثم يعاود تنظيف الإبط من الشعر؟
السؤال: من دولة البحرين المستمع إسماعيل صالح التميمي رسالة يقول فيها: في أحد أيام الجمعة، وفي صلاة الجمعة ذهبت للصلاة مع الجماعة، وقد رأيت المسجد الجامع قد امتلأ بالمصلين، فاضطررت للصلاة مع الجماعة خارج المسجد، ولكن أثناء إقامة الصلاة كان هناك نساء فقيرات جالسات، وبعد إقامة الصلاة، تقدمت إحدى النساء فصلت في أحد صفوف المصلين وهي جالسة، السؤال: هل تجوز الصلاة مع النساء، علمًا بأن المرأة كانت في الوسط، ويوجد رجال أمامها وخلفها، ماذا أفعل والحال.. الشيخ: أعد. المقدم: يقول: في أحد أيام الجمعة في صلاة الجمعة، ذهبت للصلاة مع الجماعة، وقد رأيت المسجد الجامع قد امتلأ بالمصلين، فاضطررت للصلاة مع الجماعة خارج المسجد، ولكن أثناء إقامة الصلاة كان يوجد نساء فقيرات جالسات، وبعد إقامة الصلاة تقدمت إحدى النساء، فصلت في أحد صفوف المصلين وهي جالسة، السؤال: هل تجوز الصلاة مع النساء، علمًا بأن المرأة كانت في الوسط، ويوجد رجال أمامها وخلفها، ماذا أفعل يا سماحة الشيخ؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.
السؤال: من الأخت (م. م. س) من المدينة المنورة رسالة ضمنتها سؤالًا تقول فيه: ما مدى صحة الصلوات الآتية، وهل هي واردة عن رسولنا الكريم ﷺ أم أنها من الأمور المبتدعة: صلاة التسبيح، وصلاة الحاجة، والتي جاء في صفتها نصوص مختلفة في كتب المأثورات، والأدعية ونحوها، ومن أمثلة تلك النصوص، أنه ورد عن الرسول ﷺ: "أن اثنتي عشرة ركعة تصليهن من ليل، أو نهار، وتتشهد بين كل ركعتين، فإذا تشهدت في آخر صلاتك، فاثن على الله وصل على النبي واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب سبع مرات، وآية الكرسي سبع مرات، وقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات، ثم قل: اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم، وجدك الأعلى، وكلماتك التامة، ثم سل حاجتك، ثم ارفع رأسك، ثم سلم يمينًا وشمالًا، ولا تعلموها السفهاء، فإنهم يدعون بها فيستجابون!" ما مدى صحة هذا الحديث؟ وهل يلزمنا العمل به؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (ع. ز. ي) يقول: أنا شاب أبلغ من العمر الثامنة عشرة، تقدمت لخطبة ابنة عمي، ولكنهم رفضوا بحجة أننا إخوان من الرضاعة، ولكني لم أرضع من أمها، وهي لم ترضع من أمي، ولكن أمها أرضعت أختي التي هي أختي من أب فقط، هل صحيح نحن أخوان من الرضاعة، أم لا؟ الشيخ: أعد. المقدم: يقول: أنا شاب أبلغ من العمر الثامنة عشرة، تقدمت لخطبة بنت عمي، ولكنهم رفضوا؛ بحجة أننا أخوان من الرضاعة، ولكني لم أرضع من أمها، وهي لم ترضع من أمي، لكن أمها أرضعت أختي التي هي أخت من أب فقط، هل صحيح نحن أخوان من الرضاعة، أم لا؟ وهل يصح زواجي منها، أم لا؟ جزاكم الله خيرًا.