طرق الوقاية من شرور السحرة والكهنة

السؤال: نرجو إيضاح قول الله تعالى عن الكهنة، ومن شابههم، الذين تركوا طريق الله، وذهبوا إلى الشياطين ليتعلموا منهما: مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ [البقرة:102] كيف يكون ذلك؟ وهل يحدث ذلك الضرر للمؤمنين، والفاسقين؟ وما هي طريق الوقاية من هذه الشرور، والأضرار حيث يروج كثير من الكهنة للعوام لقدرتهم على ذلك؟

حكم بيع الماء المقروء عليه القرآن

السؤال: أنشئت الآن في نجد بعض أنواع التي لا أحكم عليها، هل هي شعوذة، أم حقيقية جاءت عن الرسول، وهو انتشار بيع الماء في قوارير صحة، ويقولون: إنه قرئ عليه القرآن، وأن فيه شفاء بعد الله، ويبيعون أشياء أخرى، وبأسعار خيالية، وأخذ الناس تصديق ذلك، فما حكمه؟

استخدام الكهنة للشياطين

السؤال: إن بعض الناس الذين ابتلاهم الله بالجن يذهبون إلى الكهان، مع العلم أن هؤلاء الكهنة يقومون بمنع الجن عن هؤلاء الناس، سواء بالقتل، أو بالمنع، فما رأيكم بهذا؟

حكم حجز الأماكن في المسجد

السؤال: نذكر أمرين يحدثان في هذا المسجد يوم الجمعة خاصة: يحجز المكان الذي خلف الإمام لما يتسع لعدد من الناس، وإذا أحد جاء ليجلس فيه يمنع، ويقال: هذا محل شيخ، ثم يأتي من يجلس فيه بعد فترة، وإذا أتي بجنازة فإن من يأتي بها يكونون قبل الصف الأول، صف صغير بعد الإمام إلى اليسار، ولكن ليس كاملًا، آمل الإفادة حول ذلك، وهل لنا أن نجلس في المكان الخالي، حتى وإن غضب بعضهم؟

حكم زكاة الأموال الموضوعة في المساهمات التجارية والاستثمارية

السؤال: لم يكن في علمي مسبقًا أن المساهمات المالية في الأراضي، والعقارات عليها زكاة، والمشكلة تتلخص أنه توجد عندي مساهمات كأمانة، عندي لبعض إخواني، وأقاربي، وكذلك لي أنا شخصيًا بعض المساهمات التي تصل بعض قيمتها من خمسة آلاف إلى ستة آلاف ريال، والأسئلة هي: ما هو الواجب علي فعله تجاه المساهمات الشخصية الأخرى، علمًا أنه تجاوز مدتها تقريبًا خمس سنوات، أو أقل، أفيدوني جزاكم الله خيرًا؟

حلف أبي بالطلاق بسبب رجوعي لبيت زوجي فما الحكم؟

السؤال: حصل بيني وبين زوجي بعض المشاكل الخاصة، فذهب بي إلى بيت أهلي، ومكثت هناك قرابة العام، فلما رجعت إلى بيت زوجي؛ طلق والدي إن دخل بيته غضبًا علي بسبب رجوعي إلى بيت زوجي، أفيدوني جزاكم الله خيرًا؟

ما المقصود بالعطف في: {سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ}؟

السؤال: عندما ننصح بعض المنتسبين إلى العلم أنه لا بد أن نفرق بين مشيئة الله، وفعل الله، ثم مشيئته أيضًا، وفعله كما تقول: هذا من فضل الله، ثم من عملي، أو من فعل فلان، ولكنهم ردوا علينا بهذه الشبه، وهي قول الله تعالى: وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ [التوبة: 59] فلم يفصل بين الله، ورسوله؟