معنى الاستشراق المستشرقين
السؤال: نرجو التكرم بتعريف الحاضرين بمعنى الاستشراق، والمستشرقين، لأن كثيرًا منهم قد لا يفهم كلمة مستشرقين، جزاكم الله خير الجزاء؟
السؤال: نرجو التكرم بتعريف الحاضرين بمعنى الاستشراق، والمستشرقين، لأن كثيرًا منهم قد لا يفهم كلمة مستشرقين، جزاكم الله خير الجزاء؟
السؤال: بالنسبة للدينة هذه التي الآن متعاملون بها كثير من الناس، العشرة بخمسة عشر، العشرة بأربعة عشر ونصف، العشرة بثلاثة عشر ونصف، ما قولكم فيها؟
السؤال: ما حكم المداومة على رفع اليدين بالدعاء بعد النافلة؟ وما حكم من يعتقد أن رفع اليدين فضيلة؟
السؤال: ما رأيكم في ... على خير، وشخص من أبناء الإسلام..؟ الشيخ: كيف؟ الطالب: ما رأيكم في أهل الأموال .. غير الذي على دين الإسلام وابن الإسلام ..؟
السؤال: ما رأيكم في قراءة الكتب التي تعالج مشاكل هذا العصر، والفتن، والمذاهب المعاصرة، والمذاهب الهدامة، مثل القومية، والشيوعية، وغيرها، والكتب مثل كتب سيد قطب، والمودودي، ومحمد قطب، ويوسف العظمة، والندوي؟
السؤال: ماذا في الأذان، والإقامة في أذن الطفل عند بلوغه سبعة أيام؟ ما فائدة ذلك؟
السؤال: من التحديات في العصر الحديث: وجود الباطنية، والصوفية المعادية للعقيدة السلفية الصافية، وإظهارهم النفاق مع أصحاب العقيدة الصحيحة، وإضمارهم الحقد، والعمل على نشر باطلهم، نرجو إيضاح ذلك؟
السؤال: وما هي العينة يا شيخ، بيع العينة؟
السؤال: هل يجوز دفع الزكاة إلى المتضررين من الجفاف في أفريقيا؟ وهل لمن وجبت عليه الزكاة أن يشتري بها عروضًا، ويرسل بها إليهم؟
السؤال: بعض من الناس عندما يريد التبرع في مشروع مسجد، يشترط أن يكون التبرع في أرض المسجد فقط، وعمارتها، ولا يكون التبرع لبيت الإمام، والمؤذن؛ لاعتقاد أن الأجر يختلف، وأنه في أرض المسجد يكون أفضل، حتى أن أحدهم لما علم أن ما تبرع به لا يدخل في عمارة المسجد، سحب تبرعه، نرجو إفتاء الناس، ونرجو توضيح ذلك بالتفصيل؟
السؤال: هل العلم، والتفقه في الدين شرط يلزم توفره فيمن يدعو إلى الله؟ وما رأيكم فيمن يجعلون العلم أحد برامج دعوتهم، ثم يلمزون، ويحتقرون العلماء، وطلبة العلم صراحة، وإشارة، ويقولون: إنهم جالسون يقرؤون الكتب، والأمة تحترق، وتموت على غير الدين؟
السؤال: المصلون يقومون قبل الإقامة، متى اللازم على المأموم يقوم للصلاة؟
السؤال: قال رسول الله ﷺ: "يا علي لا تنم إلا أن تأتي بخمسة أشياء: هي قراءة القرآن كله، وتصدق بأربعة آلاف درهم، وزيارة الكعبة المشرفة، وحفظ مكانك في الجنة، وإرضاء الخصوم" قال علي: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: أما تعلم أنك إذا قرأت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص: 1] ثلاث مرات، فقد قرأت القرآن كله، وإذا قرأت الفاتحة أربع مرات؛ تصدقت بأربعة آلاف درهم، وإذا قلت: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيي، ويميت، وهو على كل شيء قدير؛ فقد زرت الكعبة، وإذا قلت: لا حول، ولا قوة إلا بالله عشر مرات؛ حفظت مكانك في الجنة، وإذا قلت: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه ثلاث مرات؛ فقد أرغمت الخصوم» ما صحة هذا الحديث؟
السؤال: طيب يا شيخ، غفر الله لك، بالنسبة للريال السعودي يساوي عشرين قرشًا، وهناك في السوق السوداء يشترونه بأربعين قرشًا، أو بخمسين قرشًا، ما الحكم في ذلك؟
السؤال: وآخر يقول: لقد طغت المادة على الكثير بسبب كثرة الترف، وأصبح المعيار، والميزان هو المادة، حتى سمعنا منهم من يقول: إن الكفار لا يصلون، ونحن نستفيد منهم في هذا الوقت الذي يصلي فيه المسلمون؛ لأن الصلاة تعطل عن العمل -في زعمهم- حتى رأينا منهم من يغضب من عماله المسلمين إذا حافظ على الصلاة، فما حكم هؤلاء، وما هي نصيحة سماحتكم لها؟