حكم من يرتكب ذنباً وهو يعلم حكم الله فيه
السؤال: ما حكم من يعرف حكم الله في جزئية من الإسلام، ولكنه يرتكب الحرام فيها، ويرفض حكم الله؟
السؤال: ما حكم من يعرف حكم الله في جزئية من الإسلام، ولكنه يرتكب الحرام فيها، ويرفض حكم الله؟
السؤال: عفوًا... تقودنا إلى نقطة في المحاضرة وردت، نسأل الله أن يهدي المسلمين إلى الخير أجمعين، وأن يجزي فضيلة العالمين عنا خيرًا، النقطة التي تتعلق بهذه النقطة التي أثرتها هي: هل يجوز للمسلم أن يضع يده في يد غير المسلم، أو من ادعى الشيوعية القومية.. أو غيره بغية تقريبه إلى الخير؛ لأن العالمين الفاضلين لم يوضحا هذه النقطة بما فيه الكفاية؟
السؤال: ما حكم من يتحاكم إلى الطواغيت؛ رغبة في تحقيق مصالح دنيوية، عالمًا أن الحق هو كتاب الله تعالى؟
السؤال: يقول بعض المشايخ، وطلبة العلم: عندنا في المملكة أن الحجاب للمرأة، وبخاصة ستر الوجه هو من خصوصيات زوجات النبي ﷺ وبناته، أفتونا في هذه المسألة وليس..؟
السؤال: يوجد في قبائل من البوادي خاصة بعدما يحكم القاضي بين الطرفين يتخذون أناسًا يحكموهم بينهم حكم آخر غير حكم الشرع، ويقولون: هذه عادة قديمة عندنا، فما حكم هؤلاء؟
السؤال: ما حكم تقنين الشريعة الإسلامية، وهل العمل بالقوانين جائز، أم لا؟ وهل تجزئة مواضيع الفقه الإسلامي إلى قوانين تحتوي على مواد متسلسلة بالأرقام، من رقم واحد فما فوق، كقانون السرقة، وقانون اليد، وقطع اليد، وقانون الزنا؟
السؤال: ما هو حكم عدم إطلاق اللحية في بلد يضطهد كل من أطلق لحيته؛ بحجة أنه من المتطرفين، مما يجعل كل من يطلق لحيته هدفًا سهلًا لكل باضطهاده، وتعذيبه؟
السؤال: أفيدوني، أنا شاب عمري واحد وعشرون عامًا، وإن في نفسي مصيبة كثيرًا ما تتردد علي أنه تأمرني نفسي بسوء لا زلت أذكره في قلبي، وإني كلما تذكرت استغفرت وبكيت، ولكن مع الأسف مستمرة في، وأنا لم أفعلها، فما تفيدونني برأيكم؛ لأنني لن أستغني عن الله؟
السؤال: لقد اطلعت على كتاب الحديث السنة الثالثة المتوسط في حديث رقم 31 بعنوان: الشيطان يخالف بين المسلمين؛ فاحذروه، السؤال: بأن في معاني المفردات كلمة الشيطان معناها: أنه كان من الملائكة، فعاقبه الله بسبب عصيانه، وامتناعه عن السجود لآدم، فهو عدو للبشر، إلى آخره، فهل هو فعلًا كان من الملائكة؟
السؤال: هل يجوز دفع الزكاة إلى المتضررين من الجفاف في أفريقيا؟ وهل لمن وجبت عليه الزكاة أن يشتري بها عروضًا، ويرسل بها إليهم؟
السؤال: بعض من الناس عندما يريد التبرع في مشروع مسجد، يشترط أن يكون التبرع في أرض المسجد فقط، وعمارتها، ولا يكون التبرع لبيت الإمام، والمؤذن؛ لاعتقاد أن الأجر يختلف، وأنه في أرض المسجد يكون أفضل، حتى أن أحدهم لما علم أن ما تبرع به لا يدخل في عمارة المسجد، سحب تبرعه، نرجو إفتاء الناس، ونرجو توضيح ذلك بالتفصيل؟
السؤال: هل العلم، والتفقه في الدين شرط يلزم توفره فيمن يدعو إلى الله؟ وما رأيكم فيمن يجعلون العلم أحد برامج دعوتهم، ثم يلمزون، ويحتقرون العلماء، وطلبة العلم صراحة، وإشارة، ويقولون: إنهم جالسون يقرؤون الكتب، والأمة تحترق، وتموت على غير الدين؟
السؤال: المصلون يقومون قبل الإقامة، متى اللازم على المأموم يقوم للصلاة؟
السؤال: قال رسول الله ﷺ: "يا علي لا تنم إلا أن تأتي بخمسة أشياء: هي قراءة القرآن كله، وتصدق بأربعة آلاف درهم، وزيارة الكعبة المشرفة، وحفظ مكانك في الجنة، وإرضاء الخصوم" قال علي: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: أما تعلم أنك إذا قرأت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص: 1] ثلاث مرات، فقد قرأت القرآن كله، وإذا قرأت الفاتحة أربع مرات؛ تصدقت بأربعة آلاف درهم، وإذا قلت: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيي، ويميت، وهو على كل شيء قدير؛ فقد زرت الكعبة، وإذا قلت: لا حول، ولا قوة إلا بالله عشر مرات؛ حفظت مكانك في الجنة، وإذا قلت: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه ثلاث مرات؛ فقد أرغمت الخصوم» ما صحة هذا الحديث؟
السؤال: طيب يا شيخ، غفر الله لك، بالنسبة للريال السعودي يساوي عشرين قرشًا، وهناك في السوق السوداء يشترونه بأربعين قرشًا، أو بخمسين قرشًا، ما الحكم في ذلك؟