حكم رفع اليدين بالدعاء بعد النافلة
السؤال: ما حكم المداومة على رفع اليدين بالدعاء بعد النافلة؟ وما حكم من يعتقد أن رفع اليدين فضيلة؟
السؤال: ما حكم المداومة على رفع اليدين بالدعاء بعد النافلة؟ وما حكم من يعتقد أن رفع اليدين فضيلة؟
السؤال: ما رأيكم في قراءة الكتب التي تعالج مشاكل هذا العصر، والفتن، والمذاهب المعاصرة، والمذاهب الهدامة، مثل القومية، والشيوعية، وغيرها، والكتب مثل كتب سيد قطب، والمودودي، ومحمد قطب، ويوسف العظمة، والندوي؟
السؤال: ماذا في الأذان، والإقامة في أذن الطفل عند بلوغه سبعة أيام؟ ما فائدة ذلك؟
السؤال: وما هي العينة يا شيخ، بيع العينة؟
السؤال: من التحديات في العصر الحديث: وجود الباطنية، والصوفية المعادية للعقيدة السلفية الصافية، وإظهارهم النفاق مع أصحاب العقيدة الصحيحة، وإضمارهم الحقد، والعمل على نشر باطلهم، نرجو إيضاح ذلك؟
السؤال: بعض من الناس عندما يريد التبرع في مشروع مسجد، يشترط أن يكون التبرع في أرض المسجد فقط، وعمارتها، ولا يكون التبرع لبيت الإمام، والمؤذن؛ لاعتقاد أن الأجر يختلف، وأنه في أرض المسجد يكون أفضل، حتى أن أحدهم لما علم أن ما تبرع به لا يدخل في عمارة المسجد، سحب تبرعه، نرجو إفتاء الناس، ونرجو توضيح ذلك بالتفصيل؟
السؤال: هل يجوز دفع الزكاة إلى المتضررين من الجفاف في أفريقيا؟ وهل لمن وجبت عليه الزكاة أن يشتري بها عروضًا، ويرسل بها إليهم؟
السؤال: هل العلم، والتفقه في الدين شرط يلزم توفره فيمن يدعو إلى الله؟ وما رأيكم فيمن يجعلون العلم أحد برامج دعوتهم، ثم يلمزون، ويحتقرون العلماء، وطلبة العلم صراحة، وإشارة، ويقولون: إنهم جالسون يقرؤون الكتب، والأمة تحترق، وتموت على غير الدين؟
السؤال: المصلون يقومون قبل الإقامة، متى اللازم على المأموم يقوم للصلاة؟
السؤال: طيب يا شيخ، غفر الله لك، بالنسبة للريال السعودي يساوي عشرين قرشًا، وهناك في السوق السوداء يشترونه بأربعين قرشًا، أو بخمسين قرشًا، ما الحكم في ذلك؟
السؤال: قال رسول الله ﷺ: "يا علي لا تنم إلا أن تأتي بخمسة أشياء: هي قراءة القرآن كله، وتصدق بأربعة آلاف درهم، وزيارة الكعبة المشرفة، وحفظ مكانك في الجنة، وإرضاء الخصوم" قال علي: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: أما تعلم أنك إذا قرأت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص: 1] ثلاث مرات، فقد قرأت القرآن كله، وإذا قرأت الفاتحة أربع مرات؛ تصدقت بأربعة آلاف درهم، وإذا قلت: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيي، ويميت، وهو على كل شيء قدير؛ فقد زرت الكعبة، وإذا قلت: لا حول، ولا قوة إلا بالله عشر مرات؛ حفظت مكانك في الجنة، وإذا قلت: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه ثلاث مرات؛ فقد أرغمت الخصوم» ما صحة هذا الحديث؟
السؤال: إن تحديد الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر بأناس فرغوا لذلك لا شك أن هذا سيئ، وخطأ، ولكن السؤال هل هؤلاء على علم بالكتاب، والسنة، أم لا؟ والشيء الثاني: هل هو أن الوظيفة التي يقومون بها هي الأمر بالصلاة، مع أن الأمر هو أشمل بكثير من ذلك، نرجو توضيح ذلك؟
السؤال: قاعدة: وهي أن الفتوى تختلف باختلاف الزمان، والمكان، وربما يستفتي مستفت عن أمر واحد، ولكن تختلف الفتوى لاختلاف حال المستفتين؟
السؤال: بعض المستفتين يسأل بعض العلماء، وحينما لا تكون الإجابة موافقة لهواهم يقومون بتتبع العلماء؛ حتى يحصلوا على الإجابة التي يريدون، السؤال: ما هي الأسباب المانعة من قبول الحق، وما هو السبيل للقضاء على مثل هذه الأسباب؟
السؤال: هل ترون أن الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر كاف في إبعاد المنكر؟ أقصد أن الكلام الكثير الذي نسمعه في الخطب، وغيرها في المساجد أنها ليست كافية، ما لم توجد الكتب الصالحة، والتطبيق العملي من العلماء، والعاملين في ميادين الدعوة؛ حتى يعرف الناس الحق، فما تعليق سماحتكم؟