واجبنا أمام ظاهرة التبرج والسفور
أما بعد:
فقد سمعنا جميعًا هذه الندوة الطيبة المباركة التي تولاها الشيخان: الشيخ عبدالله بن جبرين، والشيخ إبراهيم بن عبدالله بن غيث، فيما يتعلق بالسفور والتبرج، ووسائل ذلك، وما يلتحق بذلك، وقد أجادا وأفادا، وبينا ما ينبغي في هذا المجال الخطير، فجزاهما ...
ضعف حديث ألستما تبصرانه وبيان الحكم في مسألة الاحتجاب عن الأعمى
ولي تعليق على هذه الندوة ينحصر في ثلاثة أشياء: الشيء الأول ذكر أحد الشيخين حديث الأعمى وأن الرسول ﷺ أمر بعض زوجاته يحتجبن من ابن أم مكتوم لأنه أعمى، وقال: ألستما تبصرانه، وأمرهما بالاحتجاب، وهذا قد غلط فيه كثير من الناس، ليس هذا بأول من ذكر هذا الشيء، ...
تفاضل الأماكن بعضها على بعض
وهكذا في الأماكن فضل بعضها على بعض؛ ليخصها المؤمنون بما تستحق، وليتنافسوا في ذلك، فجعل مكة أفضل البقاع، وجعلها أم القرى، وجعل الأعمال فيها عظيمة، ولها شأن في الفضل، وجعل الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة، هذا فضل عظيم، وجعل الهم بالمعصية فيه متوعد ...
عدم الاستعجال في الطلاق
أما ما يتعلق بالطلاق وأحكام الطلاق فلا شك أن الطلاق له شأن عظيم، وله أحكام علمتم الكثير منها، والمطلق ينبغي له أن يتثبت في الأمور، إذا أراد أن يطلق ينبغي له أن يتثبت في الأمور، لا يعجل، قد يكون الطلاق عن غضب وهو الغالب، وقد يكون عن أسباب أخرى قد ....... على ...
حكم السندات الورقية
وهناك مسألة ثالثة مسألة السندات أشار إليها أيضًا والسندات تختلف كما أشار إليه، السندات تختلف منها سندات نقود بنقود هذا لا يجوز هذا ربا، نقود بنقود لا تجوز إلا مثلًا بمثل سواء بسواء يًدا بيد ألفًا بألف يدًا بيد مائة ألف بمائة ألف يدًا بيد هذا لا بأس وزنًا ...
الصدق والبيان من أسباب الربح والتوفيق في التجارة
فالتجارة فيها خير كثير لمن صدق وتجنب الكذب والغش، فالله يرزقه ويبارك له ، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما، فالصدق والبيان في التجارة ...
خطر التبرج والسفور
والذين قالوا بجواز إسفار الوجه والكفين خصوا الوجه والكفين فقط وما سوى ذلك فهو محرم يجب ستره كالرأس والقدم وغير ذلك والصواب أنه كله يجب ستره لأنها فتنة فتلبس خمارا تظهر من ورائها طريقها أو تفتح فيه شيئا من العين أو العينين بقدر العين أو العينين بحيث ...
الأقربون أولى بالمعروف
ثم بعد بر الوالدين ذكر ذا القربى وَبِذِي الْقُرْبَى [النساء:36]، يعني: أحسنوا إليهم، أحسنوا إلى الوالدين، وبذي القربى فهم أقاربك من أولادك وإخوتك واعمامك وبني عمك وأخوالك وخالاتك، أنت مأمور بصلتهم والإحسان إليهم، ومن صلتهم الإنفاق عليهم إذا احتاجوا، ...
الحالة التي يجوز فيها استقدام الكفرة
أما في غير هذه الجزيرة كمصر والشام والعراق فلا بأس باستقدامهم مع الحذر من شرهم، واستقدام المسلمين أولى منهم في كل مكان وأحوط، لكن في الجزيرة العربية يحرم ذلك، ولا يجوز أبدًا؛ لأن النبي نهى عن ذلك عليه الصلاة والسلام، وقال العلماء: اللهم إلا لضرورة قصوى، ...
تسهيل الوالدين المهور والولائم عند الزواج
كذلك أشار الإخوان إلى عدم التكلف في المهور والولائم، فإن هذه أيضًا من الحجر الذي يقف في الطريق، من العقبات، فينبغي التواصي بالتساهل والتقليل في المهور والولائم، الوليمة سنة كان النبي يولم عليه الصلاة والسلام في زوجاته، ولكن المفاخرة بها والتكلف فيها ...
أدلة وجوب بر الوالدين
وبر الوالدين في كتاب الله الشفاء والكافية فيما يتعلق ببرهما، ثم جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام تؤكد ذلك فمن تدبر كتاب الله وجد فيه من الدلالة على وجوب بر الوالدين ما يشفيه، وما يحرك قلبه، وما يجعله يعتني بهذا الواجب أعظم عناية، ...
تسهيل أمر الزواج
وكذلك أمر سادس وهو الحرص الكبير على تسهيل أمر الزواج، وألا تشددوا في الزواج، لا في المهر، ولا في الوليمة، وأن تحرصوا على تزويج أبنائكم وبناتكم إذا جاء الكفء، ولا يتحسر الإنسان يريد مالًا معينًا أو شخصًا معينًا، متى جاء من ترضون دينه وأمانته فزوجوه، ...
بيان البدع التي تقع في رجب
أيها الإخوة في الله: إن رجب كما قال الشيخان فيها بدع، وهكذا جميع السنة، وفي كثير من الدول نشاط كبير في البدع، بأسباب أهل التصوف وضعفاء العلم وضعفاء البصيرة، زين لهم الشيطان البدع حتى حبذوها، وزينوها للناس، ووقع فيها الكثير من الناس عن جهل وقلة بصيرة، ...
دور السائقين والخدم في إفساد العوائل والأسر
الأمر الثالث ما يتعلق بالسائقين والخدم أمرهم خطير، وقد أوضح المشايخ هذا الأمر، فالواجب على المسلمين في كل مكان أن يهتموا بهذا الأمر، وألا يتساهلوا في أمر يسبب فساد العوائل وفساد الأسر، لا من جهة السائقين الشباب ولا من جهة من يستقدم من الخدم الجميلات ...
مظاهر شكر الله على النعم
ومن ذلك العمل بما شرع الله والكف عما حرم الله يقول جل وعلا لآل داود عليه الصلاة والسلام: اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا [سبأ:13]، ما قال قولوا، قال: اعْمَلُوا فالقول سهل على النفوس، ما أسهل أن تقول: أشكر الله على ذلك، أنا شاكر لله هذا، سهل على اللسان ...