واجبنا أمام ظاهرة التبرج والسفور
أما بعد:
فقد سمعنا جميعًا هذه الندوة الطيبة المباركة التي تولاها الشيخان: الشيخ عبدالله بن جبرين، والشيخ إبراهيم بن عبدالله بن غيث، فيما يتعلق بالسفور والتبرج، ووسائل ذلك، وما يلتحق بذلك، وقد أجادا وأفادا، وبينا ما ينبغي في هذا المجال الخطير، فجزاهما ...
ضعف حديث ألستما تبصرانه وبيان الحكم في مسألة الاحتجاب عن الأعمى
ولي تعليق على هذه الندوة ينحصر في ثلاثة أشياء: الشيء الأول ذكر أحد الشيخين حديث الأعمى وأن الرسول ﷺ أمر بعض زوجاته يحتجبن من ابن أم مكتوم لأنه أعمى، وقال: ألستما تبصرانه، وأمرهما بالاحتجاب، وهذا قد غلط فيه كثير من الناس، ليس هذا بأول من ذكر هذا الشيء، ...
توجيه أقوال الفلكيين بتحديد أوقات الكسوف والخسوف
الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه.
يذكر الإخوان هنا أن بعض الصحف نشرت عن بعض الفلكيين دعواهم أن الخسوف سيقع في ليلة السبت الآتية، أو مساء السبت الآتية، ينبغي أن يعلم أن الخسوفات عند الفلكيين لها علامات، لها ...
مدى خطورة البدع على الدين
لا شك أن البدع خطرها عظيم، وأنها قدح في الدين، واستدراك على المشرع، استدراك على الله ورسوله، فخطرها عظيم، ولهذا قال العلماء رحمهم الله: إن البدع فوق الكبائر، وأنها تلي الشرك؛ لأنها قدح في دين الله، ووسيلة للكفر بالله ، فلهذا كانت أحب إلى الشيطان من ...
التحذير من ترك صلاة الجماعة والتهاون بها
ومن أسباب الترك بالكلية إنما يتخلف العبد عنها وعن أدائها مع إخوانه لمرض في قلبه، لولا أن هناك مرضا في القلب لما تخلف، لماذا يتخلف؟ إما أن يكون المرض شكًا في الوجوب، أو شكًا في الإسلام والإيمان، أو تردد في الإيمان كحال النفاق -والعياذ بالله-، والمكذبين ...
خطورة الكذب وبيان ما يجوز منه
فعليك يا عبد الله أن تحذر، فالكذب كله من الزور، سواء كان عند القاضي أو عند القريب أو عند العدو أو عند غير ذلك كله شر، قالت أم كلثوم رضي الله عنها بنت عقبة بن أبي معيط عن النبي ﷺ أنه قال: ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فيقول خيرًا وينمي خيرًا متفق على ...
البدائل الشرعية عن الربا
ولما شعر العلماء بمضرة الربا وسوء عاقبته بينوا المخارج، وبينوا الطرق التي تقي شر الربا، وأوضحوا ذلك في كتبهم، وبينوا البيوعات الشرعية، والمداينات الشرعية، وبينوا الأشياء الأخرى المحرمة؛ حتى يأخذ المسلمون بما أباح الله، ويدعو ما حرم الله، فالبيوع ...
التلازم بين العلم والعمل في الدين الإسلامي
فليس المقصود أن نسمع الفائدة، وليس المقصود أن نقول ونتحدث، وليس المقصود أن نحضر الموعظة، ولكن المقصود الأعظم والفائدة الكبرى أن نستفيد من ذلك، أن نقول ونعمل، أن نكون أهل قول وعمل، فالواعظ والمذكر عليه أن يبدأ بنفسه أينما كان، وأن يكون قدوة صالحة لإخوانه ...
الإيمان يزيد وينقص
وهكذا في الإيمان والمعاصي والطاعات، أهل السنة والجماعة لهم طريق ولهم صراط مستقيم ليست كطريق أهل البدع كالخوارج والمعتزلة وغيرهم، فأهل السنة والجماعة عندهم فيه أن الإيمان يزيد وينقص، الإيمان بالله ورسوله يزيد وينقص، يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، ...
مشروعية التعدد وحكمه ومصالحه
المقصود أن على أهل العلم أن ينشروا ما علموا من حكم الله بين الناس؛ حتى يعلم المسلمون ما هم فيه من الخير، وما أعطاهم الله من النعم، وحتى لا يشبه عليهم أعداء الله، ويلبس عليهم أعداء الله، وحتى يعلم أعداء الله ما في الإسلام من الخير والهدى، فيكون ذلك داعيًا ...
توحيد الألوهية
لكن هذا ما يكفي، ولهذا جعل قسمًا مستقلًا؛ لأن المشركين لما أقروه ما كفاهم حتى يعترفوا بأنه المستحق للعبادة حتى يخصوه بالعبادة بدعائهم وخوفهم ورجائهم وسجودهم وذبحهم ونذرهم وغير ذلك، يعني حتى يخصوا الله ربهم بعباداتهم لأنه خلقهم ليعبدوه وَمَا خَلَقْتُ ...
القرآن العظيم كتاب نور وهداية
أما بعد:
فلا أدري ما السبب هذه الليلة في عدم حضور المقدم للندوة، وعسى أن يكون بخير وعافية، ولا ريب أن التذكير بالله والدعوة إليه من أهم المطالب ومن أعظم القربات في كل وقت، ولاسيما في الأوقات التي اعتيد الاجتماع فيها لسماع العظة والذكرى في هذه الليلة ...
تفاضل الأزمان بعضها على بعض
وهكذا سبحانه فضل الأزمان بعضها على بعض، فجعل رمضان أفضل الشهور، وجعل عشر ذي الحجة أفضل الأيام، وجعل ليلة القدر أفضل الليالي، هذا من كرمه وإحسانه وحكمته في شرعه جل وعلا؛ ليبين لعباده أنه الحكيم العليم، وأنه يفضل ما يشاء على ما يشاء، وليزداد نشاطهم ...
الإيمان بالملائكة
وهكذا الإيمان بالملائكة كما سمعتم، الإيمان بالله وبملائكته وبكتبه وبرسله، فلا بد من الإيمان بملائكة الله، وأنهم عباد مكرمون خلقهم الله من النور، كما في الحديث الصحيح: خلقت الملائكة من النور، وخلق آدم مما وصف لكم من الطين، وخلق الشيطان من مارج من نار، ...
بعض عقائد أهل البدع الباطلة
أما المبتدعة فلهم أحوال كثيرة، ولهم أقسام كثيرة، سموا مبتدعة لأنهم أحدثوا شيئًا زعموه دينًا وزعموه حقًا وهو باطل؛ لأنهم أحدثوا أشياء زعموها دينًا وليست بدين، والمبتدع هو الذي يحدث في الدين ما لم يأذن به الله، يقال له مبتدع، فالخوارج أحدثوا شيئًا ...