مسائل متفرقة في الصلاة

هل الأفضل صلاة النافلة خفيةً عن الناس؟

أولًا: رزقنا الله وإياك الفقه في الدين، وأصلح لنا جميعًا القلوب والأعمال، يقول النبيُّ ﷺ: مَن يُرد الله به خيرًا يُفقهه في الدين، فمَن رزقه الله الفقهَ في الدين فقد أراد به خيرًا، وهذا يحتاج إلى طلبٍ وجدٍّ ونشاطٍ، وسؤال الله التَّوفيق سبحانه وتعالى، ...

حكم القنوت المستمر في صلاة الفجر

الجواب: هذا ذهب إليه بعض العلماء كالشافعي رحمه الله وجماعة وظنوا واعتقدوا أنه سنة لأحاديث ضعيفة وردت في ذلك، والصواب: أنه ليس بسنة دائمة بل يفعل عند الحاجة، عند حاجة هجوم العدو أو الدعاء على العدو، بعض الأحيان النبي ﷺ فعله تارة وتركه تارة عليه الصلاة ...

حكم قطع الصلاة للضرورة

الجواب: إذا دعت الحاجة نعم، إذا دعت الحاجة من قتل إنسان أو موت إنسان في خطر أو حريق أو أشباهه أشياء -يعني مهمة- يخشى من وقوعها فلا بأس أن يقطع ليستبرء الحاجة ويعرف الأمر ثم يعود إلى الصلاة.

فضل الصلاة داخل الكعبة عن خارجها

ج: الصلاة داخل الكعبة مستحبة، إذا تيسرت من دون كلفة ولا مشقة ولا إيذاء أحد، فقد دخلها النبي ﷺ وصلى فيها، كما ثبت هذا في الصحيحين ويروى عنه عليه السلام أنه خرج كئيبًا وقال: إنني أخشى أن أكون قد شققت على أمتي ولما سألته عائشة عن الصلاة في الكعبة قال: صلي ...

كيفية الصلاة في الأماكن التي يطول فيها الليل أو النهار جدًا

ج: الواجب على سكان هذه المناطق التي يطول فيها النهار أو الليل أن يصلوا الصلوات الخمس بالتقدير إذا لم يكن لديهم زوال ولا غروب لمدة أربع وعشرين ساعة، كما صح ذلك عن النبي ﷺ في حديث النواس بن سمعان، المخرج في صحيح مسلم في يوم الدجال الذي كسنة، سأل الصحابة ...

حكم من صلى والدخان في جيبه

ج: الدخان من المحرمات الضارة بالإنسان، وهو من الخبائث التي حرمها الله ، وهكذا بقية المسكرات من سائر أنواع الخمور لما فيها من مضرة عظيمة، وهكذا القات المعروف عند أهل اليمن وغيرهم محرم؛ لما فيه من المضار الكثيرة، وقد نص كثير من أهل العلم على تحريمه. والدخان ...

حكم الصلاة في ثوب مرسوم عليه صور حيوانات

ج: لا يجوز لبس ما فيه صورة حيوان؛ لأن النبي ﷺ لعن المصورين وأخبر أنهم يعذبون يوم القيامة ... ويقال لهم أحيوا ما خلقتم وأمر بطمس الصور، ولما رأى عند عائشة رضي الله عنها سترا فيه صورة غضب وهتكه، لكن الصلاة صحيحة؛ لأن النهي عن لبس المصور عام وليس خاصًا بحال ...

حكم صلاة من يلبس ساعة فيها صورة أو صليب

ج: إذا كانت الصور في الساعات مستورة لا ترى فلا حرج في ذلك، أما إذا كانت ترى في ظاهر الساعة أو في داخلها إذا فتحها لم يجز ذلك لما ثبت عنه ﷺ قوله لعلي : لا تدع صورة إلا طمستها. وهكذا الصليب، لا يجوز لبس الساعة التي تشتمل عليه إلا بعد حكه أو طمسه بالبوية ...

حمل الصور أثناء الصلاة

ج: صلاته صحيحة، وحمله للصورة المذكورة لا يقدح في صلاته لكونه مضطرًا أو محتاجًا إلى حملها. أما الصور التي للذكرى وأشباهها فلا يجوز حملها ولا بقاؤها في البيت، بل يجب إتلافها، لقول النبي ﷺ لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب : لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرًا ...

الصلاة في مكان فيه صور

ج: الصلاة في مكان فيه صورة صحيحة إذا أداها المسلم على الوجه الشرعي، لكن كونه يلتمس مكانًا ليس فيه صورة أولى وأفضل. أما دخول الملائكة للمحل الذي فيه تصوير ففيه تفصيل: فإن كانت معلقة أو مطروحة على كرسي ونحوه، فإنها تمنع دخول الملائكة؛ لعموم الأحاديث الواردة ...

حكم الصلاة إلى صناديق تحتوي على أحذية تتخلل الصفوف

ج: لا حرج في ذلك إذا كان في الصناديق نعال، وهكذا لو كان فيها مصاحف أو كتب أو غير ذلك من حاجات المسجد. والله الموفق[1]. من برنامج نور على الدرب قرئ على سماحته ثانية في 2 / 12 / 1414 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 419).

حكم قطع الصلاة عند حدوث أمر مهم

ج: الصلاة إن كانت نافلة فالأمر أوسع لا مانع من قطعها لمعرفة من يدق الباب، أما الفريضة فلا يجوز قطعها إلا إذا كان هناك شيء مهم يخشى فواته، وإذا أمكن التنبيه بالتسبيح في حق الرجل والتصفيق في حق المرأة حتى يعلم الذي عند الباب أن صاحب البيت مشغول بالصلاة؛ ...

حكم النحنحة والنفخ والبكاء في الصلاة

ج: النحنحة والنفخ والبكاء كلها لا تبطل الصلاة ولا حرج فيها إذا دعت إليها الحاجة، ويكره فعلها لغير حاجة؛ لأن النبي ﷺ كان يتنحنح لعلي  إذا استأذن عليه وهو يصلي. وأما البكاء فهو مشروع في الصلاة وغيرها إذا صدر عن خشوع وإقبال على الله من غير تكلف، وقد صح ...

رفع الأيدي في الدعاء بعد صلاة الفريضة

ج: لم يصح عن النبي ﷺ أنه كان يرفع يديه بعد صلاة الفريضة، ولم يصح ذلك أيضا عن أصحابه  فيما نعلم، وما يفعله بعض الناس من رفع أيديهم بعد صلاة الفريضة بدعة لا أصل لها لقول النبي ﷺ: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد[1] أخرجه مسلم في صحيحه. وقال عليه الصلاة ...

المراد بدبر الصلاة

الجواب: دبر الصلاة يطلق على آخرها قبل السلام، ويطلق على ما بعد السلام مباشرة، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بذلك، وأكثرها يدل على أن المراد آخرها قبل السلام فيما يتعلق بالدعاء كحديث ابن مسعود  لما علمه الرسول ﷺ التشهد، ثم قال: ثم ليتخير من الدعاء أعجبه ...