مسائل متفرقة في الصلاة

حكم الصلاة في الظلام 

الجواب: لا حرج في أن يصلي في الظلام إذا عرف القبلة وصار إلى القبلة فلا حرج أن يصلي في الظلام، ولا يشترط له وجود النور، ولا يجب بل ذلك جائز، إن صلى في النور أو في الظلام لا بأس، إذا كانت القبلة معروفة ولا يحتاج إلى النور في معرفة القبلة فلا حاجة إلى النور، ...

جهر المرأة بالقراءة في الصلاة

ج: إذا كانت تصلي بالنساء فيشرع لها أن تجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية حتى تسمعهن ويستفدن من كلام الله  ولا يشترط لذلك عدد معين، لكن إذا لم يكن معها إلا امرأة واحدة وقفت عن يمينها فإن كن أكثر وقفن عن يمينها وشمالها وكانت الإمامة في الوسط[1]. من برنامج ...

حكم وصل الصلاة بصلاة أخرى

ج: الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، وهو يدل على أن المسلم إذا صلى الجمعة أو غيرها من الفرائض فإنه ليس له أن يصلها بصلاة حتى يتكلم أو يخرج من المسجد، والتكلم يكون بما شرع الله من الأذكار كقوله: استغفر الله، استغفر الله، استغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام ...

حكم الصلاة في غرفة بها عرائس على شكل ذوات الأرواح

الجواب: لا حرج في ذلك الصلاة في غرفة التي فيها لعب، لا حرج في ذلك إذا لم تشغل، إذا لم تكن أمامه تشغله تشوش عليه فلا بأس، لكن الأفضل أن يعطى الصبية الصغار ألعاباً أخرى غير الصور، الصور فيها أحاديث عظيمة تدل على وجوب طمسها وإتلافها، فالأحوط للمؤمن والمؤمنة ...

علاج كثرة التثاؤب في صلاة الفجر

الجواب: التثاؤب لاشك أنه من الشيطان كما قاله النبي ﷺ: إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، وأخبر أن التثاؤب من الشيطان، وأن السنة للمؤمن إذا تثاءب أن يكتم ما استطاع، وأن يضع يده على فيه، وألا يقول: هاه؛ فإن الشيطان يضحك منه، فالسنة في مسألة التثاؤب أن يكتم ...

المقصود بالصلاة الوسطى

الجواب: الصواب أنها العصر، اختلف العلماء في ذلك لكن الصواب أنها العصر قد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من حديث ابن مسعود وغيره ومن حديث علي  أنها العصر هذا هو الصواب وقيل غير ذلك، لكن الصواب أنها العصر. نعم.

الحكمة من الجهر بالقراءة في صلوات الليل والإسرار بها في صلوات النهار

الجواب: هذا ليس فيه نص في بيان الحكمة فيما نعلم، أقول: ليس هناك نص في بيان الحكمة فيما نعلم إلا أن بعض أهل العلم ذكر شيئاً في هذا وهو أن الظهر والعصر تأتي في النهار في وقت العمل والناس مشغولون بأعمالهم فناسب أن تكون سرية حتى يقبل كل واحد على صلاته وحتى ...

حكم المداومة على دعاء القنوت في الوتر

الجواب: لا حرج في ذلك، دعاء القنوت سنة، كان النبي ﷺ يقنت، وقد علم الحسن كلمات القنوت في الوتر فهو سنة، فإذا قرأت في كل ليلة فلا بأس، وإن تركه بعض الأحيان حتى يعلم الناس أنه ليس بواجب، فهذا لا بأس به، إذا ترك الإمام القنوت بعض الأحيان، ليعلم الجماعة أنه ...

حكم المداومة على القنوت في الفجر

الجواب: عليك أن تعمل بالسنة وأن تنبههم على هذا، وترشدهم إلى ذلك بالأسلوب الحسن، فإن القنوت دائماً في الفجر ليس من المشروع، بل هو محدث، ثبت في مسند أحمد رحمه الله وسنن الترمذي و النسائي وابن ماجة عن سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي ، عن أبيه أن سعداً قال: يا ...

حكم الصلاة مع عدم غسل مكان الجرح ونزول الدم منه

الجواب: الواجب في هذا أنك تجعل على الجرح شيئاً يمسك الدم، جبيرة يعني: خرقة تلفه عليه أو ما أشبهها مما يحبس الدم ويوقف الدم حتى تمسح على هذه الجبيرة، فإن لم يتيسر تتيمم عن ذلك، بعد الوضوء تتيمم عن ذلك ويكفي عن محل الجرح، ولكن ربطه بلفافة أو جبيرة ثم تمسح ...

حكم قراءة الأدعية من الورقة في الصلاة وغيرها

الجواب: لا مانع، لا مانع أن يقرأ الإنسان الدعاء من الورقة، إذا كان لا يحفظ، وكتب الدعاء في ورقة وقرأها في الأوقات التي يحب أن يقرأ مثل: آخر الليل، مثل: في أثناء الليل، في غير هذا لا بأس، ولكن إذا تيسر حفظ ذلك، وأن يقرأه عن حضور قلب وعن خشوع، كان ذلك أكمل، ...

الإيماء بالرأس بنعم أو لا في الصلاة للرد على السائل

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله، وصفوته من خلقه، وأمينه على وحيه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد: فالإشارة ...

حكم قطع الصلاة لفتح باب

الجواب: الصلاة تختلف: إن كانت نافلة فالأمر أوسع، لا مانع من قطعها ومعرفة من يدق الباب، أما في الفريضة فلا ينبغي التعجل إلا إذا كان هناك شيء يخشى فوته مهم، وإذا أمكن التنبيه بالتسبيح من حق الرجل أو المرأة تصفق حتى يعلم الذي عند الباب أنها مشغولة بالصلاة ...

حكم القنوت في صلاة الصبح

الجواب: أولاً القنوت في الصبح غير مشروع على وجه الدوام، بل هو غير مشروع، بل أقل أحواله أن يكون مكروهاً، وظاهر النصوص أنه بدعة؛ ولهذا ثبت في حديث سعد بن طارق الأشجعي عن أبيه أنه سأل أباه، قال: يا أبت! إنك صليت خلف رسول الله ﷺ، وخلف أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ...