الجواب:
أبو هريرة حريص على الخير، والصحابة كذلك، فهو قبله لما عرضه على النبي ﷺ وصَدَّقه النبي ﷺ، لكن كون أبا هريرة أطلقه وهو مجهول يدل على الرحمة، وأن الإنسان إذا جاء فقير يقول إني فقير وإني محتاج وهو مجهول فيتصدق عليه أحسن؛ لأنه قد يكون صادقًا، ...
الجواب:
ثلاث مرات صريح، ثلاث مرات، لكن أبو هريرة سمح له، ما منعه، رحمه...
س: يُؤخذ من الحديث إمهال السارق ثلاث مرات؟
الشيخ: لا ما في إمهال، ما يجوز هذا، لكن هذا صدقة وهذا فقير ورحمه أبو هريرة، فما دام صدقة يعطيه منها، مجهول ادعى أنه فقير والنبي ...
الجواب:
يعني صلاة كاملة تامة، وإلا هي صحيحة ما هي باطلة؛ لأن الأدلة الأخرى فيها أنه هَمَّ أن يحرّق عليهم بيوتهم ولم يأمرهم بقضائها، لم يأمرهم بالإعادة، والذي جاء وصلى معه الفجر في مِنَى ما أمره بالإعادة، وقال: "إذا صلى أحدكم في بيته ثم أدركتم الصلاة ...
الجواب:
على الحقيقة، القدم جنب القدم مُلْزق به، لكن ما هو معناه أن يؤذيه بحكحكة، يؤذيه، لاـ يَحُطُّه جنبه بس؛ حتى لا يكون فُرجة، ويكفي، هذا سَدُّ الخَلَل.
الجواب:
في صحته نظر، الثابت من قوله: رحم الله امرءًا.. أما قول المؤلف: إسناده صحيح، هذا محل نظر، النووي رحمه الله قد يخفى عليه بعض الشيء من جهة الأسانيد.
س:أربع متصلة؟
الشيخ: لا، يُسَلِّم من كل ثنتين، يقول النبي ﷺ: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ثنتين ...
الجواب:
خشية أن يظنوها لازمة؛ لأن الأمر أصله للوجوب، فإذا قال: لمن شاء دل على أنه ليس بواجب، سُنَّة.
س:هل تكون لازمة؟
الشيخ: سنة مستحبة دائمة، لكن غير واجبة.
الجواب:
سُنَّة مُسْتَحَبة، نافلة مستحبة، ولهذا قال: أفضل صلاة المرء في بيته أفضل.
الجواب:
هذا من أدلة عدم الوجوب؛ لأن قوله ﷺ: من توضأ يدل على أن الغسل ما هو بواجب، سُنة مؤكّدة.
الجواب:
يعني مشغول بالصلاة؛ لأن الصلاة فيها قيام وفيها ركوع وفيها سجود، يعني مُشْتِغل، إذا كان مستعدًا ينتظر الصلاة بعد العصر ينتظر المغرب فهو في حكم الصلاة كما في الحديث الصحيح: لا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة ما دامت ينتظرها فهو في صلاة.
س: ...
الجواب:
عن قيام الليل.
س: لو صلى العشاء ونام إلى الفجر إلى الأذان هذا معناه يبول الشيطان؟
الشيخ: ظاهر الحديث هذا، ظاهر الحديث إذا نام وما صلى شيئًا.
س: لو نوى القيام ولم يقم هل يصدق عليه أن الشيطان بال في أذنيه؟
الشيخ: الله أعلم، قد يكون إذا كان عازمًا ...
الجواب:
المعروف عند العلماء أنه سُنة، والقول بالوجوب قول قوي، لكن المعروف عند العلماء أنه سُنة، والرد واجب وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا [النساء:86] فالرد واجب والبدء سنة. وهكذا إطعام الطعام وصلاة ...
الجواب:
يعني تارة وتارة، يعني يختلف ما هو بدائم، قد يصلي من أول الليل مثل ما قالت عائشة: من كل الليل قد أوتر من أوله وأوسطه وآخره، وأنس في الغالب يطلع عليه في السفر، في الأسفار، ونساؤه أعلم به في البيوت، والصحابة أعلم به في السفر.
الجواب:
الشهر كله، وإذا ما صامه كله وصام العاشر والتاسع أو العاشر والحادي، كله خير إن شاء الله.
الجواب:
يعني، أمر نسبي كونه يجلس والنبي ﷺ واقف وإلا هو جائز، النافلة يجوز أن تصلي قاعدًا، لكن قصده أنه أمر ما هو مناسب أن أجلس والنبي ﷺ قائم وابن مسعود شباب وقوي.
الجواب:
في حديث عامر بن ربيعة: رأيت النبي ﷺ يستاك ما لا أحصي وهو صائم، لكن لا أعرف حال سنده الآن، يحتاج إلى مراجعة.
لكن قوله ﷺ: مع كل وضوء يكفي، يَعُمُّ رمضان وغيره، ويَعُمُّ الصائم وغير الصائم، مع كل وضوء، مع كل صلاة، يعم الظهر والعصر في حق الصائم ...