الحكم على الأحاديث

هل صح حديثُ التقبيل دون إعادة الوضوء؟

نعم جيد، رواه أحمد بإسناد جيد، قال أحمد: حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.  السند على شرط الصحيح، ورواه النسائي وفيه انقطاع، لكنه شاهد لهذا.

ما درجة حديث "لا تَسُبُّوا ورقة بن نوفل"؟

ما أعرف حاله، لكن ظاهر السياق هنا يدل على إسلامه؛ لأنه قال: (هذا الناموس) أقر به، وقال: (ليتني فيها جذعًا) (لئن أدركني زمانك لأنصرنك نصرًا مؤزرًا) كل هذا يدل على إسلامه وإيمانه.

الحكم على حديث "مَنْ سَكَنَ البادية جَفا"

الطريقان كلاهما ضعيف، الثانية فيها شيخ مجهول، والأولى فيها أبو موسى مجهول. س: وطريق أحمد الأخير؟ الشيخ: كلاهما ضعيف. س: السند هذا يا شيخ: حدثنا محمد قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا عن الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة. الشيخ: ينظر ...

الحكم على حديث النهى عن العزل إلا بإذن

حديث أن الرسول ﷺ نهى أن يعزل الرجل إلا بإذن الحرة رواه أحمد وفي إسناده رجل مجهول، فيه النهي عن العزل عن الحرة إلا بإذنها؛ لكن المعنى صحيح من حيث المعنى؛ لأن لها حقًّا في الولد، هما شركاء في الولد.

الحكم على حديث "أو عمياوان أنتما"

ضعيف، هذا ضعيف، ولهذا يجوز أن ترى المرأة الكفيف ولا تحتجب عنه، قال النبي ﷺ لفاطمة بنت قيس: احتجبي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فلا يراك، وقال ﷺ في الاستئذان: إنما جعل الاستئذان من أجل النظر.

هل صح حديث أبي ثعلبة "أفنأكل في آنيتهم"؟

لا بأس بسنده، لكن أحسن ما يُقال فيه: إنه شاذٌّ مخالفٌ للأحاديث الصحيحة؛ لأنَّ القاعدة: إذا خُولف الصحيح فهو دونه، ويكون المخالف شاذًّا؛ لأن حديث عدي في "الصحيحين" وثابت ومعلّل، وهو ظاهر القرآن أيضًا: فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ [المائدة:4].  وحديث ...

ما صحة "الفضة فالعبوا بها كيف شئتم"؟

في صحته نظر، والظاهر أنه شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة؛ لأن فيها التحريم من لبس الذهب...، واحتج به من حرم الحلقة، ويظهر من الأحاديث أنه حديث شاذ، ومن أدلة شذوذه وعدم صحته قول: الفضة فالعبوا بها لعبًا، هذا يُستغرب أن يقوله النبي ﷺ. 

هل مخالطة الناس والصبر أفضل أم اعتزالهم؟

ما يُنافي هذا، لا بأس به، إسناده حسن، رواه ابن ماجه بإسنادٍ حسنٍ لا بأس به، لكن هذا عند النفع، وعند حصول الفائدة.  أما إذا كان يخشى على نفسه فبُعده أسلم؛ لأنَّ هذا الحديث أصحّ منه، رواية البخاري، هذا أصح.