لا ريب أن الأمر كما قال فضيلة...، فإن الله جل وعلا فضل بعض الأعمال على بعض، فالله فوات بين الأعمال الفرائض والنوافل، فمن ذلك ما جاء في الحديث الصحيح القدسي الذي أشار إليه فضيلته، وهو قوله عليه الصلاة والسلام فيما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي ...
كما قال جل وعلا في سورة البقرة: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ [البقرة:217]، بين سبحانه أن القتال في الأشهر الحرام قتال، وأنه قتال عظيم وكبير، ولكن أشد منه وأعظم إخراج أهل المسجد الحرام منه وقتل النفوس ...
ثم بعد بر الوالدين ذكر ذا القربى وَبِذِي الْقُرْبَى [النساء:36]، يعني: أحسنوا إليهم، أحسنوا إلى الوالدين، وبذي القربى فهم أقاربك من أولادك وإخوتك واعمامك وبني عمك وأخوالك وخالاتك، أنت مأمور بصلتهم والإحسان إليهم، ومن صلتهم الإنفاق عليهم إذا احتاجوا، ...
ثم الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر من جنس الدعاة إلى الله على الإطلاق، له مثل أجر من هداه الله على يديه، إذا أمرت أخاك بمعروف فبادر وسارع إلى فعله بأسبابك، أو نهيته عن منكر فبادر إلى تركه بأسبابك، أو دعوته إلى الخير من دون إلزام بل مجرد دعوة فاستجاب ...
أما بعد:
أيها الإخوة في الله: فقد سمعنا جميعًا هذه الندوة المباركة في موضوع بر الوالدين من أصحاب الفضيلة: الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن فريان، والشيخ عبدالرحمن إدريس، والشيخ أحمد بن عبدالرحمن .......، وقد أجادوا وأفادوا وأضحوا ما ينبغي إيضاحه في هذا ...
ولا ريب أن اليتيم والمسكين من أحق الناس بالرعاية والعناية، وقد أكثر الرب عز وجل في كتابه العظيم من الحث على الإحسان إليهما ورحمتهما ومواساتهما كما سمعتم، فجدير بالمؤمن وجدير بالمؤمنة الإحسان إلى من لديه شيء منهما، وفي عموم أيتام المسلمين وفقراء المسلمين ...
ومن ذلك أمر الوالدين حتى تعرف حقهما عليك حقًا واضحًا، حتى تعرفه بالتفصيل وبالأدلة، وحتى تؤديه على بصيرة، وحتى تحذر عقوقهما والإساءة إليهما على بصيرة حتى ولو كانا كافرين، ولو كان والداك كافرين لهما حق عليك بالإحسان إليهما، ومصاحبتهما بالمعروف، وتعليمها، ...
167 - (757) وحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: إِنَّ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللهَ ...
194 - (764) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، ح وحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ...
75 - كِتَابُ المَرْضَى
بَاب مَا جَاءَ فِي كَفَّارَةِ المَرَضِ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123].
5640 - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ...
ج: لا ريب أن صلاة التراويح قُربة وعبادة عظيمة مشروعة، والنبي ﷺ فعلها ليالي بالمسلمين، ثم خاف أن تُفرض عليهم فترك ذلك وأرشدهم إلى الصلاة في البيوت، ثم لما توفي ﷺ وأفضت الخلافةُ إلى عمر بعد أبي بكر رضي الله عنهما ورأى الناس في المسجد يُصلونها أوزاعًا، ...
فجديرٌ بالمؤمن، جديرٌ بمَن تعزّ عليه نفسه أن يُعنى بقلبه وعمله، وأن يجتهد في طهارة قلبه وصلاحه؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: إنَّ الله لا ينظر إلى صُوركم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم.
وطهارة القلب وصلاحه وصلاح العمل له أسباب، ...
ج: جاء في السنة الصحيحة الحث على التغني بالقرآن، يعني تحسين الصوت به، وليس معناه أن يأتي به كالغناء، وإنما المعنى تحسين الصوت بالتلاوة، ومنه الحديث الصحيح: ما أذن الله لشيءٍ ما أذن لنبيٍّ حسن الصوت بالقرآن يجهر به[1]، وحديث: ليس منا مَن لم يتغنَّ بالقرآن[2] ...
الجواب:
نعم؛ لقوله ﷺ: من تبع الجنازة حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع بقيراطين كل قيراط مثل أحد[1] ولقوله ﷺ: من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، قيل: يا رسول الله، وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين[2].[3]
رواه ...
الجواب:
واجبة، يقول النبي ﷺ: من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه، ويقول في الحديث الصحيح الآخر في الرحم: من وصلها وصلته، ومن قطعها بتته، والله يقول: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا ...