السؤال:
هذا السائل من الطائف أبو فيصل يقول: يا سماحة الشيخ! بأنه قبل ثلاثة أعوام حلف على زوجته بكلمة الحرام، بأنك لو فعلت كذا وكذا لن تسافري إلى أهلك وقد فعلت ذلك الأمر، يقول: ولنسيان الحلف بالحرام فقد سافرنا إلى أهلها، وقد تكرر ذلك الأمر منها مرتين، وتكرر أيضًا مني الحلف بالحرام، أرجو من فضيلتكم التوجيه؟
السؤال:
السائلة أم خلود يوجد لديها بعض الأسئلة تقول: هل لبس الملابس الضيقة بعض الشيء، مثلًا: يكون الصدر مفتوحًا ويكون الكم قصيرًا وتلبس بين النساء، هل عليها إثم بهذا اللبس وينطبق عليها قول الرسول ﷺ: كاسيات عاريات مائلات مميلات، وماذا نعمل بالملابس الموجودة لدينا؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
تقول: لي صديقة في المدرسة قد كنت أحبها جدًا ولا زلت، لكني ألاحظ أنها بدأت تغار مني ولاسيما في مسائل الدراسة والتفوق العلمي، وأحسست أن لديها شيئًا من الوحشة فبماذا توجهونني تجاهها جزاكم الله خيرًا؟
السؤال:
تقول: تزاورنا سيدة شابة ولديها أطفال لم يتجاوز أكبرهم السادسة من عمره، وهي والعياذ بالله على علاقة سيئة جدًا بجاراتها؛ وذلك بسبب الأطفال، فهي تحرض أطفالها على الرد بالحجارة على أي اعتداء عليهم من قبل أطفال الجارات، وهكذا تستمر في وصف جارتها، لتسأل سماحتكم عن كيفية دعوة هذه المرأة إلى الطريق الصحيح، جزاكم الله خيرًا؟
السؤال:
في سؤال طويل مختصره أنها تقول: أود أن أعبر في هذه الرسالة عما أشعر به في هذه الأيام من ضيق لمن حولي من الناس؛ لكثرة فجورهم -كما تقول- وقلة حيائهم، وبعدهم عن الدين، ودائمًا أتساءل في نفسي هل هؤلاء الناس هم من عرفتهم منذ عام منذ عامين منذ نعومة أظفاري؟ والإجابة قطعًا: نعم، إذًا لماذا أشعر بالغربة بينهم، فلا يعجبني سلوكهم ولا ترضيني ميولهم؛ وذلك لأنها لا ترضي الله ورسوله؟ هذا ما شعرت بأنها الإجابة الصريحة على سؤالي، ولهذا فقد بعدت عن القريبات والصديقات، فهل من كلمة تتفضلون بها تثبتني على طريق الحق إن شاء الله، جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (ع. س. س) أخونا له عدد من الأسئلة في أحدها يقول: ما هو أفضل وقت لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة، لما ورد في فضل قراءتها يوم الجمعة؟
السؤال:
في الترمذي عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ قال : من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك، أعتق الله ربعه من النار، ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار... إلى آخر الحديث، هل إذا أمسيت أقول: اللهم إني أمسيت أو أصبحت؛ لأني لم أجد في الكتب لفظ أمسيت لهذا الحديث جزاكم الله خيرًا؟
السؤال:
يسأل أخونا أيضًا سؤاله الأخير فيقول: أنا أقرأ القرآن كل يوم تقريبًا والحمد لله، لكني دائمًا أفكر وأنا أقرأ القرآن هل ينقص بذلك من الأجر، وهل عدم البكاء أو التباكي أثناء قراءة القرآن ينقص من أجر القراءة، جزاكم الله خيرًا؟
السؤال:
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من مستمع رمز إلى اسمه بالحروف (ح. ب. أ) يسأل جمعًا من الأسئلة من بينها سؤال يقول: هل تصح الصدقة إلى الأقارب أم لا؟ وهل نرد صدقاتنا ونتصدق بطعام أو مال، جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
هل الجمعة لها سنة أم سنة الضحى تكفي؟
السؤال:
أخيرًا يسأل سماحتكم ويقول: هل لنا أن نستغفر لأهلنا وذرياتنا وأزواجنا وموتانا؟
السؤال:
ورد عدة أحاديث في قراءة سورة تبارك كل يوم، ولكن لا أعلم هل أقرؤها في الليل أو النهار؟ وهل يبدأ الثلث الأول من الليل بعد صلاة المغرب مباشرة؟
السؤال:
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من المملكة الأردنية الهاشمية باعثتها إحدى الأخوات تقول: أنا أختكم في الله رحمة من الأردن، أختنا تقول عن نفسها: أنا أحب صلاة قيام الليل، لكن أحيانًا يأخذني النوم وأحيانًا أستيقظ لكني لا أقوم إلا متثاقلة نتيجة للنعاس، فبماذا توجهونني حتى أقوم وأنا في نشاط ورغبة للصلاة ولذكر الله؟
السؤال:
أخيرًا نعرض سؤالًا لأحد الإخوة المستمعين يقول: أخوكم في الله سيد أحمد عبدالعال حسن من جمهورية مصر العربية، يسأل سماحتكم فيقول: هل يجوز الحلف في المعاريض (التورية) أم لا؟ وهل من دليل جزاكم الله خيرًا؟
السؤال:
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من مكة المكرمة، باعثتها إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (أ. ع. ص) أختنا عرضنا لها قضية في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة تسأل سماحتكم وتقول: بالنسبة للمرأة في يوم الجمعة، هل يجوز لها أن تصلي الظهر قبل أن تقام الخطبة في المسجد، وجهوها جزاكم الله خيرًا؟