حكم استخدام الشدة مع المجرمين وأصحاب الجنايات

ما وجهة نظر الشرع في استخدام الشدة مع المُجرمين والمتَّهمين، وخاصةً إذا كانت هناك أدلة قوية تُبرهن على ارتكاب المتهم جرمًا معينًا -ونخصّ بالذكر جرائم القتل والخطف وقطع الطريق والاغتصاب والسرقة؟ ثم ماذا لدى سماحتكم عن الحديث الذي رُوي عن الرسول صلى الله عليه وسلم ما معناه: أنه جلد متَّهمًا بالسرقة حتى أرشد على المكان الذي يُخفي فيه المسروقات؟ وجزاكم الله خيرًا.

حكم استخدام القوة أثناء التحقيق للضغط على المتهمين

كما تعلمون ما نُقابله من مشاكل من بعض المُنحرفين والمُجرمين، وفي بعض الأحيان يضطر الأمر أثناء التَّحقيق مع أي فئةٍ من هؤلاء إلى أن أمد يدي على المتهم وأضربه، خاصةً بعد أن يتأكد لدي بجميع الأدلة أن المُتهم مدانٌ، وما أُلاحظه عليه من مُراوغة ومحاولة لتضليل العدالة، فهل أنا محاسَبٌ أمام الله ؟

حكم قطع الصلاة لتفادي الخطر أو إنقاذ نفس

أحيانًا يأتي بلاغٌ عاجلٌ عن وقوع حادث حريقٍ أو غرقٍ أو نحوهما يستدعي انتقال فرقة الدِّفاع المدني، ويكون الأفراد أثناء حدوث البلاغ يُؤدون الصلاة جماعةً، فما الحكم؟ وهل تُقطع الصلاة أو يستمرون في أدائها، ومن ثَمَّ أداؤها بعد نهاية المهمة؟

حكم السائق الأجنبي

ما حكم الشرع بالنسبة للسَّائقين الأجانب الذين يختلون بالنِّساء خارج منازلهم، والذهاب بهنَّ إلى الأسواق والمُنتزهات، وفي بعض الأوقات خارج المدينة بحجَّة أنه سائقٌ لديهم؟

حكم رفع البلاغات الكيدية

يلجأ بعضُ أصحاب النفوس الضَّعيفة إلى إرسال شكاوى وبلاغات كيدية تحت اسم مستعار، أو بتوقيع: فاعل خير، ضدّ بعض المسؤولين أو غيرهم ممن هم أشدَّاء في إحقاق الحق، ولقد ورد في القرآن الكريم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا الآية [الحجرات:6]، والأوامر السامية التي تتفق وأحكام الشَّرع الحنيف لا تأخذ مثل هذه الدعاوى؛ لأنَّ أهدافها واضحة، ومقاصدها معلومة، فنرجو من سماحتكم إسداء النُّصح وإيضاح الجوانب الدينية في أمثال هذه الشكاوى المُذيَّلة باسم: فاعل خير، أو باسم مُستعار.

حكم النشرات التي توزع وفيها قصص خيالية عن العلاج

سماحة الشيخ: أُقدم لك هذه النشرة التي تُوزَّع ما بين وقتٍ وآخر، وفيها تقول: (إخواني المسلمين، أخواتي المسلمات، مرضت فتاةٌ عمرها ثلاثة عشر عامًا مرضًا شديدًا، وعجز الأطباء عن علاجها، وفي ذات ليلةٍ اشتدَّ المرضُ عليها وبكت المسكينة حتى غلبها النومُ، ورأت في منامها السيدة زينب رضي الله عنها وأرضاها أنَّها وضعت في فمها قطران، وبعد أن استيقظت من النوم وجدت نفسها قد شُفيت من المرض تمامًا، وطلبت منها السيدة زينب رضي الله عنها وأرضاها أن تكتب هذه الرواية ثلاثة عشر مرة، وتقوم بتوزيعها على المسلمين والمسلمات؛ لينظروا في قدرة الله  ..) إلى آخر هذه النشرة، يقول: ما دور رجل الأمن في القضاء على هذه؟