المكتبة الصوتية
الحث على التفقه والتبصر في الدين

فالأمور خطيرة وعظيمة -ولا حول ولا قوة إلا بالله- ولا سيما في هذا العصر الذي اشتدت فيه غربة الإسلام، وكثر فيه الجهل، وقل فيه العلم مع كثرة المدارس والمعاهد وغير ذلك، ولكن العلم الشرعي مع هذا كله قليل، والبصيرة في الدين قليلة مع هذه المدارس والمعاهد والصحف ...

التعاون في إزالة المنكرات

ومن ذلك أمر خامس وهو أن تساعدوا في إزالة الشر، من شاهد منكم شرًا رفع أمره إلى من يزيله من الهيئات، إلى وزير الداخلية، إلى دار الإفتاء، إلى بعض العلماء الذين تعرفونهم تتصلون بهم وتكتبون لهم وتقولون: رأينا كذا، وسمعنا كذا، مما ترجون أنه يزال على أيدي من ...

أمراض البدن وكيفية الحذر منها

أمراض البدن وكيفية الحذر منها لا أنسى أن أذكر بما نقله الشيخ عبدالرحمن بن حماد عن ابن القيم من الأمور الستة التي كثير من الناس قد يصاب منها فإنها خطيرة، وهي: خطر السمع، وخطر البصر، وخطر اللسان، وخطر فضول الكلام، وخطر فضول الطعام، وفضول النوم، لأن هذه ...

ضرورة محاربة الشرك بأنواعه

ومن ذلك أيضًا محاربة الشرك بأنواعه، الشرك الأكبر فإن دعوة الأموات والاستغاثة بالأموات وبالأصنام والأشجار والأحجار كفر أيضًا كفر أكبر، وهكذا ما عليه الشوعية من  إنكار وجود الله، وإنكار الشرائع، وإنكار الجنة والنار والآخرة، ردة كبرى، أعظم من كفر ...

صلاحية الشريعة لكل زمان ومكان

ولقد نوه كثيرًا بما يتعلق بتحكيم القوانين، وإنكار الشريعة، وأوضح أن من زعم أن الشريعة كانت لقوم مضوا أو أنها لا تصلح للتحكيم في أي زمان أو في أي مكان سواء فيما مضى أو في الحاضر أو في المستقبل أنه كافر مرتد عن الإسلام، ولقد أصاب في ذلك، فكل من زعم أن الشريعة ...

الطيرة

وهكذا الطيرة نفسها ما أمضاك أو ردك، فالتطير بطائر أو بحمار أو بشهر أو بنوء أمر لا يجوز، والطيرة هي التي تمضيك، أو تردك عن حاجتك، فالذي يتطير بشوال أو بصفر أو بيوم الأربعاء يمتنع يقول: ما أتزوج في هذا، أو ما أسافر في هذا، من أجل اعتقاده الفاسد، فهذا نوع ...

الجهل واتباع الهوى من أسباب وقوع البدع

ثم تقول: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ [الفاتحة:7] يعني: غير صراط المغضوب عليهم، وغير صراط الضالين، المغضوب عليهم قوم علموا ولم يعملوا، علموا ولكن لم يعملوا، حادوا عن الحق اتباعًا لأهوائهم، كاليهود وأشباههم علموا الحق وعرفوا أن محمدًا حق وأن دينه ...

ثمرات بر الوالدين

وسمعتم أيضًا خبر الرجل الذي كان فيمن قبلنا أهل الغار، وما جرى لهم من المصيبة، وما حصل لهم من الفرج، بأسباب أعمال طيبة فعلوها، فالأعمال الطيبة سبب للسعادة في الدنيا والآخرة، والأعمال الخبيثة سبب الشقاء في الدنيا والآخرة، والعقوق من الأعمال الخبيثة، ...

لمن تعطى الزكاة

وسمعتم بيان أهلها، وكثير من الناس لا يهتم يعطي أهل العوائد ولو أنهم ليسوا أهلًا للزكاة ناس اعتادوا أنهم يجونه ويعطيهم، كل واحد يجي ويقول: أنا عادتي كذا، أنا عادتي كذا لا، ينظر في أمرهم من أغناه الله لا يعطى، ومن بقي على فقره يعطى، ما هي بعادة، هذه الأمور ...

شياطين الإنس أعظم خطراً من شياطين الجن

وله مداخل كثيرة على الأفراد والجماعات والذكور والإناث والملوك والأمراء والعلماء وغيرهم، له دخول على كل أحد هو وذريته وأتباعه من شياطين الإنس أيضًا، فإن هناك شياطين من الإنس يتبعونه أيضًا ويساعدونه على باطله، وهم دعاة للنار معه، نسأل الله العافية، ...

التحذير من العمال الكفرة ويظهر الإسلام والصلاح من الفسقة والمنحرفين

وأما ما يتعلق باستقدام الخادمات والمربيات والسائقين فهذا مثلما سمعتم ما فيه من الأخطار الكثيرة، ولاسيما إذا كان المستقدمون من الكفرة، فإن الضرر يكون أعظم وأكبر، وقد يستقدم مسلمون ولكنهم بالاسم لا بالحقيقة، فعندهم من الشر والفساد ما عند غيرهم من الكفرة ...

واجب المؤمن تجاه من يتعاطى المسكرات

ثم الواجب على من عرف أحدًا من هؤلاء من جيرانه وأقاربه أن يتقي الله فيه، وأن ينصح له، وأن يوجهه إلى الخير، ويشدد عليه في هذا الأمر، ويذكر له عواقبه الوخيمة، وسمعته السيئة، وما يترتب عليه في الدنيا والآخرة من البلاء، ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ...

الحيل في الربا

وقد يتحيل الإنسان كما سمعتم يفعل أشياء لحصوله على الزيادة باسم آخر غير اسم الربا، باسم آخر وحيلة أخرى، كمسألة العينة كما سمعتم، والعينة من أخذ العين بالدين، فيكون له حاجة إلى عشرين ألفًا وهو يعلم أنه إذا أخذ عشرين ألفًا بخمسة عشر ألف هذا ربا صريح ومنكر ...

الأشياء التي يجوز فيها التشاؤم

وقد جاء في الأحاديث استثناء ثلاثة أشياء: المرأة، والدابة، والدار، قال عليه الصلاة والسلام: الشؤم في ثلاث: المرأة، والدابة، والمسكن، وفي لفظ: والدار، هذه الثلاث أخبر النبي ﷺ أنها قد يكون فيها شؤم في بعض الأحيان، قد يكون فيها مضرة في بعضها، إن كان في شيء ...

واجبنا تجاه أنفسنا وأهلينا وجيراننا ومعارفنا

فعلينا جميعًا أن نعنى بهذا الأمر بأنفسنا، وفي بيوتنا، ومع جيراننا وإخواننا ومعارفنا، ومع كل مسلم، نطقًا باللسان، وعملًا بالجوارح، وكتابة بالقلم لمن استطاع ذلك، فالخطيب عليه واجبه، والأمير عليه واجبه، والعالم عليه واجبه، أينما كان والمسلم عليه واجبه، ...