تفاضل الأزمان بعضها على بعض
وهكذا سبحانه فضل الأزمان بعضها على بعض، فجعل رمضان أفضل الشهور، وجعل عشر ذي الحجة أفضل الأيام، وجعل ليلة القدر أفضل الليالي، هذا من كرمه وإحسانه وحكمته في شرعه جل وعلا؛ ليبين لعباده أنه الحكيم العليم، وأنه يفضل ما يشاء على ما يشاء، وليزداد نشاطهم ...
الإيمان بالملائكة
وهكذا الإيمان بالملائكة كما سمعتم، الإيمان بالله وبملائكته وبكتبه وبرسله، فلا بد من الإيمان بملائكة الله، وأنهم عباد مكرمون خلقهم الله من النور، كما في الحديث الصحيح: خلقت الملائكة من النور، وخلق آدم مما وصف لكم من الطين، وخلق الشيطان من مارج من نار، ...
ضرورة طاعة الوالدين والإحسان إليهما وإن كانا كافرين
فلنعد إلى ما نحن فيه من أمر الوالدين والأولاد، سمعتم من المشايخ أن الواجب على الولد برهما والإحسان إليهما والسمع والطاعة لهما في المعروف لا في المعاصي، فعليه أن يسمع لهما ويطيع لهما في المعروف، ويتلطف بهما، وألا يخاطبهما بالخطاب إلا بالتي هي أحسن، ...
واجب المسلمين تجاه دعاة الفساد والاختلاط
فالواجب على أهل الإسلام الحذر، ولاسيما في هذا العصر عصر الغربة والشدة وعصر دعاة النار من كل جانب ومن كل جهة ومن كل أفق، فالواجب على أهل الإسلام ولاسيما في هذه الدولة الدول الإسلامية كلها والدول الإسلامية على وجه أخص دولة الحرمين ملتقى المسلمين يجب ...
بدعة الغلو في أهل البيت
وهكذا الشيعة عندهم بدعة الغلو في أهل البيت في علي وأهل البيت وأبنائه، حتى جعلوهم معصومين، وجعلوهم يعلمون الغيب، وعبدوهم من دون الله، كما تفعل الرافضة من الإمامية وآخرين من الباطنية، فهذه من البدع التي أحدثها الناس، وهي مثل ما قال النبي ﷺ: شر الأمور ...
الحث على معاشرة النساء بالمعروف
والله يقول جل وعلا: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:19]، يأمر الأزواج أولًا لأنهم أهل السلطة، الزوج هو القوي، هو الأساس وهو القائم عليها، وهو مظنة الظلم لها والعدوان عليها، فلهذا جاء الأمر بقوله سبحانه: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:19]، ...
حقيقة الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد:
فقد سمعنا جميعًا هذه المحاضرة القيمة المفيدة من أخينا العلامة جعفر شيخ إدريس فيما يتعلق في بيان حقيقة الإسلام، وبيان أنه دين الله، وأنه ...
تفاضل الأماكن بعضها على بعض
وهكذا في الأماكن فضل بعضها على بعض؛ ليخصها المؤمنون بما تستحق، وليتنافسوا في ذلك، فجعل مكة أفضل البقاع، وجعلها أم القرى، وجعل الأعمال فيها عظيمة، ولها شأن في الفضل، وجعل الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة، هذا فضل عظيم، وجعل الهم بالمعصية فيه متوعد ...
عدم الاستعجال في الطلاق
أما ما يتعلق بالطلاق وأحكام الطلاق فلا شك أن الطلاق له شأن عظيم، وله أحكام علمتم الكثير منها، والمطلق ينبغي له أن يتثبت في الأمور، إذا أراد أن يطلق ينبغي له أن يتثبت في الأمور، لا يعجل، قد يكون الطلاق عن غضب وهو الغالب، وقد يكون عن أسباب أخرى قد ....... على ...
وجوب التعاون بين المسلمين على إقامة الصلاة
هذه المسألة العظيمة يجب فيها التعاون بين المسلمين أينما كانوا، بين الرجل وأولاده وأهل بيته وجيرانه، وبين المسلمين جميعًا حتى تؤدى في الجماعة، حتى تؤدى في مساجد الله، حتى يحافظ عليها كما أمر الله، فيكون كل مسلم عونًا للهيئة، عونًا للحسبة، عونًا للدولة، ...
خطر التبرج والسفور
والذين قالوا بجواز إسفار الوجه والكفين خصوا الوجه والكفين فقط وما سوى ذلك فهو محرم يجب ستره كالرأس والقدم وغير ذلك والصواب أنه كله يجب ستره لأنها فتنة فتلبس خمارا تظهر من ورائها طريقها أو تفتح فيه شيئا من العين أو العينين بقدر العين أو العينين بحيث ...
الأقربون أولى بالمعروف
ثم بعد بر الوالدين ذكر ذا القربى وَبِذِي الْقُرْبَى [النساء:36]، يعني: أحسنوا إليهم، أحسنوا إلى الوالدين، وبذي القربى فهم أقاربك من أولادك وإخوتك واعمامك وبني عمك وأخوالك وخالاتك، أنت مأمور بصلتهم والإحسان إليهم، ومن صلتهم الإنفاق عليهم إذا احتاجوا، ...
الحالة التي يجوز فيها استقدام الكفرة
أما في غير هذه الجزيرة كمصر والشام والعراق فلا بأس باستقدامهم مع الحذر من شرهم، واستقدام المسلمين أولى منهم في كل مكان وأحوط، لكن في الجزيرة العربية يحرم ذلك، ولا يجوز أبدًا؛ لأن النبي نهى عن ذلك عليه الصلاة والسلام، وقال العلماء: اللهم إلا لضرورة قصوى، ...
أدلة وجوب بر الوالدين
وبر الوالدين في كتاب الله الشفاء والكافية فيما يتعلق ببرهما، ثم جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام تؤكد ذلك فمن تدبر كتاب الله وجد فيه من الدلالة على وجوب بر الوالدين ما يشفيه، وما يحرك قلبه، وما يجعله يعتني بهذا الواجب أعظم عناية، ...
جواز دخول الكفرة إلى المدينة للضرورة
وأما ما يتعلق بالمسجد النبوي من جهة دخول الكفرة إلى المدينة فقد بين العلماء أن المدينة ليست من جنس مكة؛ لأن الرسول ﷺ أقر فيها وفود الكفرة ولم يمنعهم من دخولها، والله جل وعلا إنما نص على المسجد الحرام، فقال: فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ ...