الجنايات والحدود

مَن قتل جنينًا في بطن أمه عن طريق الخطأ ولم يستطع دفع الدية فهل عليه صيام

الشيخ: قيمتها عُشر قيمة أمه، خمس من الإبل من الدية، الدية مئة من الإبل، فالمرأة نصفها خمسون، وقيمة الغُرَّة خمسٌ من الإبل، يلزمه أداؤها، وإذا كان مُعسرًا يُمهل، وهي في ذمَّته دَينٌ، وعليه الكفَّارة إذا كان الولدُ قد نُفخت فيه الروح، وقتله بعد الأربعة ...

إذا كان المُتسبب في الحادث شبة الخطأ عليه خسة وعشرون بالمئة فهل عليه كفارة

الشيخ: الكفَّارة لا تُبَعَّض، إذا اشتركوا في الحادث عليهم الكفَّارة جميعًا، كل واحدٍ عليه كفَّارة، فلو كانوا أربعةً كل واحدٍ عليه 25%، عليهم أربع كفَّارات، كل واحدٍ عليه كفَّارة، ما تُبعض الكفَّارة. أما الدية: فكل واحدٍ عليه الربع، لكن الكفَّارة ما ...

هل إيقاف العلاج عن المريض الذي يُقرّ الأطباء عدم إمكانية شفائه جائز شرعًا

الشيخ: هذا فيه تفصيل، قد درسه المجمع الفقهي بمكة برئاستي، درسه الإخوان العلماء وبيَّنوا أنه يجب العلاج والعناية حسب الطاقة على المسؤولين، وإذا علموا أنه لا فائدة في الطب، وأن الدواء لا ينفع ولا يفيد فلا بأس أن يتركوه ويدعوه؛ لأن المقصود من الدواء الفائدة، ...

امرأة احتاجت إلى إبر وهي حامل فتوفي الجنين وخرج مشوها فهل عليها شيء

الشيخ: إذا عرف بأقوال أهل الخبرة أنه سقط بأسباب الإبرة يكون قتل خطأ، عليه الدية والكفَّارة هو والطبيبة والمرأة، أما إذا لم يعرف فليس عليه شيءٌ، إذا لم يدرِ عن أسباب سقوطه ليس عليه، أما إذا عرف أن سقوطه وإجهاضها له بأسباب الإبرة فعلى مَن ضربها بالإبرة ...

ما حكم الشرع في خطأ الطبيب حديث التَّخرج وقليل الخبرة وهو غير متعمد

الشيخ: إذا كان ما بعد حذق الطبَّ يضمن، أما إن كان حذق ومعه الشَّهادة التي تُؤهله لذلك فلا يضمن إذا اجتهد، يقول النبيُّ ﷺ: مَن تطبب ولم يكن بالطبِّ معروفًا، فأصاب نفسًا وما دونها فهو ضامنٌ، أما إن كان معروفًا بالطب: قد تخرج، وقد عرف هذه الأشياء، وشُهد ...

من قتل خطأ فما الحكم

لا، القاتل ما عليه شيء، إنما عليه الدية والكفَّارة، فالله جل وعلا بيَّن: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ [النساء:92]، ...

هل يدخل إذهاب البكارة بالزنى في سفك الدماء

سفك الدماء غير هذا، سفك الدماء ظلم الناس، فهو ليس زنًا، هذا حكمه حكم الزنا: وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا [الإسراء:32]، فالزنا شرُّه عظيمٌ، ومن أقبح الظلم، ومن أقبح الفساد في الأرض، وعليه الحدُّ الشرعي مع التوبة ...

حدّ الزنا للأمة

نعم، حدُّها نصف حدِّ الحرة، خمسون جلدة: فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ [النساء:25].

حكم تعذيب المتهم

تعذيب المتهم لا بأس به إذا صار متهمًا، فالنبي ﷺ أمر بعمِّ حُيي بن أخطب أن يُعَذَّب حتى يقرَّ بالكنز الذي خلفه حُيي من الذهب، لما قال: "أكلته النفقة يا رسول الله!" قال: لا، المدة قصيرة والمال كثير، وأمر الزبير أن يمسه بعذابٍ حتى يُقِرَّ.

المقصود بغرة عبد في دية الجنين

عبد أو أمة. س: الغرة هنا ما المقصود بها؟ ج: هي العبد أو الأمة، تفسيرها: غرة عبد أو أمة. س: لا بد أن تكون بيضاء؟ ج: لا، ما هو بلازم.

حكم من قتل إنسانا بالنار

الظاهر أنَّه قصاص ...........؛ لأنَّ الله قال: وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ [البقرة:179]، كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ [البقرة:178].

إحراق العدو بالنار وحكم المُثْلَة به

لا، ما يُحَرَّقون إلا إذا حرَّقوا. س: يعني من باب المقابلة؟ ج: نعم. س: كذلك المُثْلَة؟ ج: من باب القصاص كذلك، لكن ترك المثلة أولى؛ لقوله ﷺ: ولا تُمَثِّلوا. س: حتى ولو مثَّلوا؟ ج: تركها أولى، ولو مثَّلوا. س: علي بن أبي طالب رضي الله عنه أحرق شيعته؟ ج: أنكر ...

حكم تعذيب الجناة

لا ما يجوز هذا، إذا كان يستحق الأدب يُؤَدَّب، مثل: إقامة حد القذف، وحد التعزير، أما التعزير بالنار أو الآلات الكهربائية فلا يجوز. س: أو قتله مثلًا بالصعق؟ ج: لا يجوز قتله بتقطيع الأعضاء: إذا قتلتم فأحسنوا القتلة.