بيان ما يجب على الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر

السؤال: آمل إرشادي -جزاكم الله خيرًا- فيما يلي تنفيذًا لأمر الله بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فإنني في كل حياتي أحاول ذلك، ولا أتركه، ولكن سبب لي ذلك مشاكل كثيرة في عملي، وفي سكني، ومع جيراني، وكثير من الناس صرح لي بأن دعوتي ينقصها اللين والحكمة، وقد حاولت مرارًا وتكرارًا أن ألين من دعوتي، ولكن لم أستطع، بل تأخذني الحمية أحيانًا لأن أنفعل بطريقة غير حليمة، فماذا أفعل، وماذا تنصحونني؟

حكم من أُمر بمعروف فقال أنا حر

السؤال: هناك بعض الناس إذا أمرتهم ونهيتهم قال أحدهم: أنا حر، ما لك دخل، ولا أنت داخل معي القبر، نرجو توضيح ذلك، وحدود الحرية المسموح بها على ضوء قوله تعالى: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة:256]. وكذلك بعض الناس إذا أمرتهم، أو نهيتهم عن منكر، كبعض وسائل الإعلام وغيرها، قال: لو فيه شيء ما جابته الدولة، وغير ذلك؟

كيفية نصيحة من ظُن به السوء

السؤال: اتهمنا أخا لنا في الله ببعض المحرمات، ولكي نتأكد منه اجتمعنا مرة في منزل مع بعض إخواننا في الله، وحدث أن جاء ذلك الرجل الذي كنا نعده مستقيمًا، ولكن سمعنا من بعض الناس اتهامه ببعض المحرمات، فعندما جاء إلينا بدأنا نتكلم عن بعض هذه المحرمات، وبعد ذلك نتكلم معه لنختبره هل تأثر بهذا الكلام أم لا؟ ونستعمل بعض التشبيهات والتورية، ورأينا أن وجهه تغير بعض الشيء، وبعد ذلك لم يأت إلينا، وكنا نقصد من ذلك التأكد من نسبة هذه الأشياء إليه، وفي نفس الوقت نصيحته، ولكنه يبدو أنه لم يقبل كلامنا؛ لأننا نستعمل هذه التشبيهات، والتورية، والنصيحة على مسمع من المجلس الذي يضمنا، هل نحن مخطئون أم مصيبون في طريقتنا هذه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أرشدونا جزاكم الله خيرًا؟ 

حكم طلب الدعاء من الصالحين

السؤال: هل يجوز للإنسان أن يطلب من الصالحين أن يدعوا له، إذا كان يجوز؛ فإني أطلب من فضيلتكم والحاضرين بالدعاء لي بأن يسهل الله علي حفظ القرآن، وأن يفقهني في الدين، وأن يرزقني التأويل، وينفع بي المسلمين، مع الصلاح والإخلاص في القول والعمل، قولوا آمين؟ 

بيان ما عليه الدورز من العقيدة.. وواجبنا نحوهم

السؤال: أنا وأهلي نسكن في عمارة، ويسكن في هذه العمارة في الدور الثاني درزي من لبنان، فأمرت ابنه بالصلاة في المسجد، وذلك أكثر من مرة، ولم أجد منهم استجابة، فكلمت الأب، فقال: إننا دروز، ونحن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، ونشهد أن محمدًا خاتم الأنبياء، وعدد علي جميع فرائض الإسلام، ويقول: أحيانًا أصلي مع زملائي في العمل، وهم سعوديون، ولكن نحن لنا خلوة، وطال الكلام معه، والآن لا أدري ماذا أعمل، هل لنا إخراجه من العمارة؟! وإن رفض الخروج هل لنا البقاء معه في العمارة؟ علمًا أني أعلم أنهم غير مسلمين، آمل من سماحتكم توجيهي جزاكم الله خيرًا.