السؤال:
والدي يكنز أموالاً كثيرة، فضة، وورق، ولا يخرج زكاتها، علمًا بأني أنصحه، وأحذره من عذابها، ولكنه لم يسمع، وهو بخيل فيما أرى -والعلم عند الله- ما هو الذي يجب علي نحو والدي؟ كيف يخرج زكاتها وهي لها مدة ثلاثين سنة؟ كيف أقنعه حتى يزكيها؟ هل إذا أراد مني فلوسًا أعطيه، أم أرفض، علمًا أنه يريد كنزها؟ هل على والدتي ذنب إذا أخذت من ماله وهو لا يعلم، علمًا بأنه لا يرضى لشدة بخله -والعياذ بالله-؟
السؤال:
هل تعدد الزوجات مباح فقط، أو هو سنة وردت عن الرسول ﷺ؟
السؤال:
يلاحظ في مجتمعنا المسلم ظاهرة خطيرة، وهي الإنكار على كل شخص يحاول أن يتزوج مرة ثانية، فأين دور العلماء الكرام في توعية هذا المجتمع؟ فأنا شاب مسلم، ومتزوج -ولله الحمد- أبحث عن زوجة أخرى، فلم أجد حتى أذنًا صاغية، فالكل يسفهني، فكيف نرضى ببعض الكتاب، ونعرض عن بعض؟
السؤال:
أنا شاب أحب الله، وأولياءه الصالحين، ولما من الله علي بالهداية قمت بإطلاق لحيتي، وتقصير ثوبي، والمحافظة على تعليم دين الإسلام، لكني مع ذلك أجد مضايقات من جماعتي، ومن أقاربي وأجد سخرية، واستهزاء، فماذا أرد عليهم، أفيدوني جزاكم الله خيرًا؟
السؤال:
نعلم أنه يجب ستر العورة في الصلاة، ولكننا نجد كثيرًا من الناس يلبس ملابس خفيفة تظهر عوراتهم، وبهذا تبطل الصلاة، فنطلب من سماحتكم توضيح ذلك للناس، وجزاكم الله خيرًا.
السؤال:
هل تجوز التسمية، وذكر الله في حالة الاستحمام حيث يسمي قبل دخول الحمام، والخلاء إذا كان عريانًا، وعند إتيان زوجته إذا نسي التسمية، أو الدعاء قبل خلع الملابس؟ فهل يجوز له أن يسمى وهو عريان عند الجماع؟
السؤال:
من استطاع الباءة، وله أسرة كبيرة: والداه، وثمانية أخوات، وثلاثة إخوان لم يتزوج أي منهم، وحالتهم وسط -والحمد لله- ويحتاجون له إن أراد الله لإحداهن الزواج، فهل ينتظرهن، أو يتزوج، كما أن الرسول ﷺ قال: "اطلبوا الغنى في النكاح"؟
السؤال:
عندما نسمع بعض المواعظ يحدث عندي ضعف، أو ضيق في الصدر، وأحس أني مقصر في العبادة، وأصير حزينًا، وأحس بأني بعيد عن فعل الصالحين، فما معنى ذلك؟
السؤال:
ورد في المحاضرة للدكتور.. أنه يقول: شحت السماء بالقطر؟
السؤال:
هل يجب على المصلين على الجنازة أن يكملوا الصف الأول، ثم الذي يليه، أم السنة أن يكونوا ثلاثة صفوف، ولو أنها لم تكمل الصفوف الثلاثة؟
السؤال:
ما حكم الذي يحلق لحيته بقصد مساواتها؛ لأن بعض وجهه فيه شعر كثيف والبعض الآخر يكاد يخلو من الشعر؟
السؤال:
قرأت في أحد رسائل طلبة العلم في تعريفه للوسيلة: بأنها دعاء الله بواسطة، فهل هذه العبارة صحيحة، وخاصة أنه قد يلبس، ويزين للعوام من دعاة السوء بأن دعاء الله بواسطة كجاه النبي، وجاه الأولياء، وكراماتهم، وغير ذلك من الوسائط، مع أن الله قال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ [البقرة:186] نرجو توضيح معنى الوسيلة لغة، وشرعًا، وما هي الوسيلة التي يتقرب بها إلى الله؟
السؤال:
يا سماحة الشيخ حفظ الله علينا، وعلى المسلمين ديننا، فنحن بحاجة إلى الدعوة، والدعاة، وخاصة في أطراف البلاد -أي المملكة- خاصة بالذات الجنوب، وعندهم عدم الاعتناء بالاجتماع في المساجد، وعندهم شعوذة وعدم معرفة بالدين، لقد لاحظنا أنهم يصلون السنة قبل الفجر، وبعده، وما ذاك إلا لعدم العلم بذلك، والمعرفة، نرجو من الله، ثم من سماحتكم الحث على بعث الدعاة، وجزاكم الله، ويحفظكم الله.
السؤال:
عدد الرضعات المحرمة؟
السؤال:
وبعض الإخوة يقول بعض الأحيان يحدث عندي ضيق في صدري بدون سبب حتى أنني لا أستطيع أن أستقر في محل واحد، فماذا أفعل، وماذا تنصحونني؟