الرد على من يبث الشبهات حول تقبيل الحجر الأسود
السؤال: هناك شبهة تقول: إنه طالما نهى الإسلام عن عبادة الأحجار، فلماذا شرع تقبيل الحجر الأسود؟ وكيف نرد على هذه الشبهة؟
السؤال: هناك شبهة تقول: إنه طالما نهى الإسلام عن عبادة الأحجار، فلماذا شرع تقبيل الحجر الأسود؟ وكيف نرد على هذه الشبهة؟
السؤال: ما حكم الصلاة في مسجد به قبر؟ وما حكمه إذا كان القبر خلف المسجد؟ كما نسألكم عن حكم إهداء الحلوى بمناسبة مولد الرسول ﷺ؟
السؤال: هناك شبهة يروجها بعضهم، يقولون: لا تصلوا إليها ولا عليها، فماذا نرد عليهم بهذا؟
السؤال: من المعلوم أنه يشرع للمؤذن أن يلتفت يمينًا، وشمالًا عند قوله: حي على الصلاة، وحي على الفلاح؛ ليكون أبلغ في وصول صوته إلى ما يمكن أن يصل إليه، والآن بعد وجود المكبرات الصوتية، هل يشرع له الالتفات، لو التفت؛ لأبعد عن لاقط الصوت؟
السؤال: في بعض القرى يصلون صلاة العيدين بقرب القبور، هل تصح الصلاة، وهناك بعض الأضرحة المنصوبة؟ فهل يصح هدمها، وإزالتها؟
السؤال: موضوع الحديث عن البدع، فهل ينهي التوكيل، فبعضهم يقول: إنه من البدع؟
السؤال: مات قبل ما يقضي الصيام؟
السؤال: في الجنوب إذا مات ولد، أو بنت، أو ماتت بنت، وهو صغير السن؛ يتصدقون على نيته، مع العلم أنه في شهور، ولم يبلغ المتوفي في عمره سنة، وهذه الصدقة لها صفة خاصة، فمثلًا يتصدقون بهدبة.. وهو جلد، وبعض الأشياء العينية، أفتونا باركم الله فيكم؟
السؤال: هل تعتبر أعياد الميلاد نوعًا من البدع؟ وكذلك الحفلات في أثناء المناسبات؟
السؤال: ما الفرق بين البدعة الحسنة، والسيئة؟ وكيف نعرف كل منهما؟
السؤال: يوجد بعض الناس يذهبون خارج البلاد للعلاج عند الكهان، فيقولون لهم: أنت فيك سحر، والذي سحرك فلان، ويعلمونه باسمه، وهو ما عرفه، هل يجب العلاج عندهم، ويدعون أنهم مباح لهم هذا العمل؟
السؤال: كثيرًا ما نرى الإخوة الميسر لهم المال من المسلمين يقدمون على الزواج من الثانية، والثالثة، وهناك كثير من بلاد المسلمين، شباب مسلم، متدين، وفتيات مسلمات لا يجدن القدرة على الزواج بواحدة فقط؛ لعدم توفر المسكن الذي يؤويهما، وعدم القدرة على الإنفاق، أليس الأولى مساعدة هؤلاء الشباب، والشابات من المتدينين بالزواج، وعصمتهم من الوقوع في الإثم والمعصية؟
السؤال: تناقش الآن مشكلة في الضفة الغربية التي احتلها اليهود منذ 67، وهذه المشكلة هي: هل يجوز نهب أموال اليهود، وسرقتها، وأخذها بأي طريق كان؛ ذلك بأنهم أعداؤنا، والذين سرقوا أموالنا، وأرضنا، وسرقوا كرامتنا، أود أن أسمع رأي سماحتكم في هذا الموضوع، هل حصل في تاريخنا الإسلامي ما يشبه هذه المشكلة؟ علمًا بأن هناك من المشايخ من أفتى بجواز هذا الأمر، وآخرون أفتوا بعدمه؟
السؤال: تعلمون سماحتكم أن الزوج يجد الكثير من العقبات في رعاية أبنائه الذين يتأثرون بعادات المجتمع من المدرسة، والشارع، وما يسمعه من زملائه الذين أثر فيهم الإعلام، ووسائله، والخادم الكافر، والسائق الكافر، والمربية الكافرة، وما ظهر من منكرات مثل: اللواط وترك الصلاة، والكذب إلى غير ذلك، الأمر الذي يتطلب من الوالد متابعة أولاده أولًا بأول، فكيف يستطيع الجمع بين تربية أبنائه، ومتابعتهم، وإصلاحهم، والإقامة مع زوجته الثانية، بعيدًا عن أولاده بمسكن آخر، لأسبوع، أو أكثر؛ ليحقق العدل بين الزوجات، نرجو من سماحتكم فتوانا في ذلك؟
السؤال: هل يجوز أن يتبرع الشخص المسلم -حيًّا كان أو ميتًا- بأي عضو من أعضاء جسمه، سواء لشخص مثله محتاج لهذا العضو، مثل: الكلى لهيئة طيبة، أو مركز للأبحاث لعمل التجارب في جثته بعد وفاته، أو أن يهبها حرية التصرف في أعضائه بعد وفاته، يعني خدمة للطب؟