التفسير

تفسير قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ...﴾ الآية

الجواب: هذه الآية العظيمة فيها التحذير من الشرك والقتل والزنا، والوعيد لأصحاب هذه الجرائم بما ذكره الله  في قوله: وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا [الفرقان:68] قال بعض المفسرين: إنه جُب في جهنم، وقال آخرون: معنى ذلك: إنه إثم كبير عظيم، فسره ...

تفسير قوله تعالى: ﴿الم * غُلِبَتِ الرُّومُ﴾

الجواب: الروم هم: النصارى المعروفون، وكانت الحروب بينهم وبين الفرس سجالًا، تارة يدال هؤلاء على هؤلاء، وتارة هؤلاء على هؤلاء، أخبر الله  أنهم غُلِبوا؛ غلبتهم الفرس: فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ۝ فِي بِضْعِ ...

تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى..﴾

الجواب: يعني المثل: الوصف الأعلى من كل الوجوه؛ فهو سبحانه الموصوف بالكمال المطلق من كل الوجوه، كما قال سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [الشورى:11]، وقال سبحانه: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ ...

تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء﴾

الجواب: هذه الآية عظيمة، وهي تدل على أن العلماء -وهم العلماء بالله وبدينه، وبكتابه العظيم، وسنة رسوله الكريم- هؤلاء هم أكمل الناس خشية لله، وأكملهم تقوى لله وطاعة له سبحانه وعلى رأسهم الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام. فمعنى: إنما يخشى الله؛ أي ...

تفسير قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ﴾ الآية

الجواب: هذه الآية الكريمة فسرها الرسول ﷺ لأبي ذر  وهو قوله: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، ذكر النبي ﷺ لأبي ذر قال: يا أبا ذر: أتدري ما مستقرها؟، فقال أبو ذر: الله ورسوله أعلم، قال ﷺ: مستقرها: أنها ...

تفسير قوله تعالى: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾

الجواب: وأفيدك أن ما نعتقده في إثبات صفة اليد لله تبارك وتعالى وغيرها في الصفات التي وصف الله بها نفسه في كتابه العزيز، أو وصفه بها رسوله محمد ﷺ في سنته المطهرة هو: إثباتها لله تبارك وتعالى إثباتًا حقيقيًا على ما يليق بجلال الله سبحانه من غير تحريف ...

ما مدى صحة قصة الغرانيق؟

الجواب: ليس في إلقاء هذه الألفاظ في قراءته ﷺ حديث صحيح يعتمد عليه فيما أعلم، ولكنها رويت عن النبي ﷺ في أحاديث مرسلة، كما نبَّه على ذلك الحافظ ابن كثير في تفسير آية (الحج). ولكن إلقاء الشيطان في قراءته ﷺ في آيات النجم، وهي قوله: أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ ...

تفسير قوله تعالى: ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾

الجواب: إن علماء التفسير يرحمهم الله اختلفوا في تفسير ذلك، وذكروا أقوالًا في معناه، أحسنها قولان: أحدهما: أن المراد به: ما يُلِم به الإنسان من صغائر الذنوب؛ كالنظرة والاستماع لبعض ما لا يجوز من محقرات الذنوب وصغائرها، ونحو ذلك. وهذا مروي عن ابن عباس ...

تفسير قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾

الجواب: هذان البحران في الدنيا؛ فالبحار تختلط، ثم إذا أراد الله تمييزها، تميز هذا من هذا، وخرج ماء النهر وحده وماء البحر وحده.  بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ، لا يبغي هذا على هذا، فالأنهار تجري على حالها حلوة، والبحار على حالها مالحة، ...

تفسير قوله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾

الجواب: هذا باطل؛ لأنه خلاف ما فسر به النبي ﷺ الآية الكريمة؛ فقد ثبت عنه ﷺ أنه قال: اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء؛ فاقض عني الدين وأغنني من الفقر[1] أخرجه الإمام مسلم في ...

تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾

الجواب: الرسول ﷺ فسرها بأن المراد: يوم يجيء الرب يوم القيامة، ويكشف لعباده المؤمنين عن ساقه، وهي العلامة التي بينه وبينهم ، فإذا كشف عن ساقه عرفوه وتبعوه. وإن كانت الحرب يقال لها: كشفت عن ساق، إذا اشتدت، وهذا معنى معروف لغويًا قاله أئمة اللغة. ولكن ...

تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾

الجواب: على كل حال هذا خطأ وغلط، والواجب عليه وعلى غيره بيان الحق. فالحديث: يكشف عن ساقه العلماء اختلفوا في الآية عن ساقه، قال بعضهم: عن شدة، ولكن جاء في الحديث الصحيح فسر الآية بما لا يجوز معه خلاف الحديث، والمعنى يكشف عن ساقه. والله جل وعلا يوصف ...

تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ...﴾ الآيات

الجواب: هذه الآية آية عظيمة ومعناها واضح، وقبلها يقول تعالى: فَأَمَّا مَن طَغَى ۝ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ۝ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى ۝ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ الآية [النازعات:37-40]. أي خاف القيام بين يدي الله؛ فلهذا ...

تفسير قوله تعالى: ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾

الجواب: قد أخبر الله سبحانه أنه أرسل رسله بالبينات والزبر، كما قال : وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ۝ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ [النحل:43-44]. والزبر ...