التفسير

هل ورد في القرآن الكريم على عذاب القبر

الشيخ: جاء في الكتاب ما يدل على ذلك؛ لأنَّ الله يقول سبحانه في آل فرعون: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا [غافر:46]، هذا من عذاب القبر، تُعرض أرواحهم عليه وهم في البرزخ، وأما السنة فهي طافحة بهذا، ومُتواترة بعذاب القبر.

ما معنى قوله تعالى فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات

الشيخ: على ظاهره، إذا تاب المؤمنُ من سيئاته وآمن وعمل صالحًا جعل الله مكان كلِّ سيئةٍ حسنةً، فإذا كان عنده مئة سيئةٍ وتاب منها، أعطاه الله مكانها مئة حسنةٍ، بدَّل سيئاته حسنات: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ ...

ما معنى قوله تعالى كل شيء هالك إلا وجهه وقوله تعالى وهو معكم أين ما كنتم

الشيخ: فيه فائدتان: إثبات الوجه والذات؛ لأنَّ إثبات الوجه إثباتٌ للذات من باب أولى، ولكن لشرف الوجه، وقصده سبحانه إثبات الوجه، عبَّر بالوجه ليعلم الناسُ أنَّ له وجهًا ويُؤمنوا بذلك، وقال في الآية الأخرى: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ...

قال الله تعالى سواء العاكف فيه والباد ما معنى الآية

الشيخ: على ظاهرها، يعني: أن البادي: الذي قدم إلى مكة، والعاكف فيه: المقيم فيها، هم سواء في وجوب احترام هذا المكان وتطهيره، وأنهم على خيرٍ عظيمٍ فيما يُؤدون من أعمالٍ وطاعات وعبادات، وأنه لا يجوز إيذاؤهم، بل يجب احترامهم، والكفّ عن أذاهم؛ لأنهم وفود بيت ...

ما معنى قوله تعالى ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم

الشيخ: على ظاهر الآية، الإلحاد: الميل عن الحقِّ، يُقال: "ألحد" إذا مال، ومنه تسمية اللَّحد في القبر؛ لأنه في الجانب الذي في جهة القبلة، سُمِّي: لحدًا، والملحدون هم الذين مالوا عن الحقِّ والصواب إلى الكفر والضَّلال، أو إلى المعصية. فالملحد في الحرم: ...

كيف نوفق بين قوله إن الله لا يغفر أن يشرك به وبين قول النبي أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة

الشيخ: الحمد لله، وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه. أما بعد: فقد أجمع العلماء رحمهم الله على أنَّ جميع الذنوب تصحّ التوبة منها، حتى الشرك الذي هو أعظم الذنوب قَبِلَ اللهُ توبةَ أهله، لما أسلموا وتابوا تاب اللهُ عليهم، قال تعالى في ...

كيف التوفيق بين قوله والله يعصمك من الناس وما ورد أن النبي مات من أثر سم

الشيخ: كلمة مجملة: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ مجملة، قد عصمه سبحانه حتى بلَّغ الرسالة؛ لأن قبلها: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ ...

ما المقصود بالعلم في هذه الآية فليعلمن الله وقوله إلا لنعلم من يتبع الرسول

الشيخ: الله  يبتلي الناسَ بالسّراء والضّراء: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ۝ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ [العنكبوت:2-3]، ...

هل قول الله تعالى عن العسل فيه شفاء للناس دليل على العموم

الشيخ: هذا الأصل، الأصل العموم، ولكن التجارب تُعطي تفصيلًا، التجارب .. وتحليل الأطباء والنظر تُعطي التفصيل، وإلا فالأصل أنه علاجٌ في كل شيءٍ، لكن الأطباء لا بد عند نظرهم وتفصيلهم لحال العسل وما يُناسبه من الأمراض، يكون لهم فيه تفصيل، وهو علاجٌ ربانيٌّ، ...

تفسير قوله تعالى: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ

يهدي قلبه يعني: يشرح صدره للخير، مثل ما قال علقمة بن قيس: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم. يعني يشرح صدره للخير ويوفق إلى الخير حتى يطمئن قلبه وحتى يرضى بالمصيبة وحتى يأنس بها وينشرح صدره لها يرجو ثوابها.

مسألة في التفسير

لا منافاة بين هذا وهذا. س:  تفسير السورة كاملاً كيف يكون؟ ج: تفسير السورة مثل ما قال ابن عباس وعمر، يعني: فذلك علامة أجلك فسبح بحمد ربك يعني قرب أجله، وإذا كان مأمورًا مع كونه مغفورًا له فكيف بحالنا؟ س: الصواب في: وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ [فاطر:37] ؟ ج: ...

تفسير قوله تعالى: مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى

تتعب يعني، شرع الله العبادة ليستريح ويعبد الله، ويستريح بالعبادة لا يشقى بها. س: الربط بالكتاب العظيم مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى [طه:2] ؟ ج: لأن القرآن نزل ليستفيد المؤمن ويتعلم ويتقي ربه ويعمل بطاعة الله، ما أنزل لتكلف نفسك ما لا ...

المقصود بالظلم في قوله تعالى وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا

في الشرك الأكبر يقينٌ، وفي الشرك الأصغر إن لم يعفُ الله عنه، أو تكون له حسنات ماحية، ففي الشرك الأصغر قد يُعذَّب على قدر الشرك الأصغر، وقد يرجح ميزانُه بحسناتٍ عظيمةٍ فلا يدخل النارَ، بخلاف الشرك الأكبر فإنَّه محتِّمٌ لدخوله النار وخلوده فيها -نسأل ...