التفسير

فائدة اجتماعية من سورة المجادلة

تجادل في زوجها أنه فعل وأنه فعل، ثم جرى ما جرى من الظهار، المقصود أن الزوج يكون عنده حلم وصبر وتحمل، ولو مع المجادلة، لا يعجل في الظهار، ولا يعجل في الطلاق، يكون عنده حلم وصبر، فلا يحرم ولا يُطَلِّقْ، يكون عنده تحمل ولا يضرب.

كيد النساء وكيد الشيطان

الشيطان كيده ضعيف بالنسبة لمن استعان بالله، ومن لم يستعن بالله وغفل فكيده شديد عليه؛ ولهذا قال جل وعلا: وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [سبأ:20]، لكن سمَّى الله كيد النساء عظيمًا على ...

معنى قوله تعالى والجار ذي القربى والجار الجنب

الجار القريب، والجار الجنب يعني: البعيد، يقول سبحانه: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ [النساء:36]، ...

تفسير لفظ الفضل في قوله تعالى ولا تنسوا الفضل بينكم

عام، يعم الفضل بالكلام، والصدقة، والإحسان، والشفاعة الطيبة بعد الفراق. س: بعد الفِراق الكُلّي؟ ج: لا تنسَى هي، ولا ينسَى هو. س: في الطلقة الأولى والثانية والثالثة؟ ج: يعني: لا ينسوا الفضل، من مكارم الأخلاق.

معنى الخوف في قوله تعالى فلا تخافوهم وخافون

الخوف ثلاثة أقسام: الخوف الواجب، والخوف الذي هو العبادة، والخوف الطبيعي. خوف العبادة لا يصلح إلا لله ، ومَن خاف غير الله أن يسجر قلبه، أو أن يصدَّه عن الهدى بأسبابٍ خاصَّةٍ؛ فهذا شركٌ أكبر: فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ [المائدة:44]، أما إذا ...

معنى الخلود في قوله تعالى وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا

إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ [الفرقان:70]، مَن دخل النار فقد أُهين، ليس هناك أعظم إهانةٍ من دخول النار –نسأل الله العافية. س: والخلود هنا ما المقصود به عند عدم التوبة؟ ج: المدة الطويلة، المدة الطويلة يُقال لها: خلود، أقاموا فأخلدوا، يعني: طوَّلوا.

قوله تعالى يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْل الثَّابِتِ

التثبيت عنده وعند خروج الروح، فالمؤمن إذا حضره الأجلُ بُشِّر بالجنة، فتأتيه الملائكةُ تُبشره برحمة الله، فيُحب لقاء الله، ويحب الله لقاءه، والكافر بضد ذلك: يكره لقاءَ الله، ويكره اللهُ لقاءَه. س: قوله ﷺ في دعائه: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك هنا؟ ج: ...

المقصود بقوله تعالى فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ

يعني: أهل البيت، فالذي ما فيه أحد ما يُسلِّم عليه، يعني: يُسلِّم على مَن في البيت. س: وإذا دخل في بيتٍ وأهله تاركين الصلاة، ففي هذا الموقف ماذا يفعل؟ ج: التاركين للصلاة ما هم بأهلٍ له، يُبْعِدهم ويُفارقهم، ليسوا بأهله. س: من باب صلة الرحم؟ ج: لا، يُجاهدهم ...

المقصود بقوله تعالى وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى

هذا وهذا، كُسالى عن فعل الصلاة، حتى النافلة، وكُسالى عن الذهاب إلى المساجد، ما عندهم النشاط الكافي؛ لضعف الإيمان، ولهذا عندهم كسل عند أدائها في جماعةٍ، وكسل عند أدائها في البيت، ثم تركوها في البيت أيضًا.