وفي هذا الباب ما جاء في الحديث قول النبي ﷺ لما خطب الناس في يوم وعليهم مطر قال لهم عليه الصلاة والسلام يبين لهم ما قال ربنا قال: قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب، وأما من قال مطرنا بفضل الله ...
ومما يجب التنبيه عليه وقد نبه عليه المشايخ وهو أن ما يفعله الناس في غالب البلدان من البناء على القبور وإسراجها وتجصيصها وفرشها واتخاذ المساجد عليها أن هذا من البدع الحادثة التي أحدثها الناس، فالقبور في عهد النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الأرض يدفن ...
شيء آخر قد يقع في كلام بعض الناس، وهو ما يتعلق بالشرك، وهو أعظم الذنوب، وهو أعظم الجرائم، والشرك هو صرف العبادة لغير الله، أو صرف بعض العبادة لغير الله، وهو أنواع كثيرة، لكن هذا منه، فمن ذلك أن يصلي لغير الله، أن يسجد لغير الله، أن يستغيث بغير الله من ...
أما ما يتعلق بالكهنة والمنجمين والرمالين فقد علمتم ما أوضحه المحاضر الشيخ عبدالرحمن، وأن هذه الأشياء من أبطل الباطل، وأن التعلق بالمنجمين والرمالين أو الكهنة أنه أمر لا يجوز، ولا يجوز سؤالهم، ولا إتيانهم، ولا تصديقهم، كلها لا تجوز، وهؤلاء يدعون علم ...
ومن أنواع الردة العقدية التي يعتقدها بقلبه ولا يتكلم ولا فعل لكن بقلبه يعتقد بقلبه إذا اعتقد بقلبه أن الله جل وعلا فقير، أو أنه بخيل، أو أنه ظالم، ولو ما تكلم ولو ما فعل شيئًا هذا كفر مجرد هذه العقيدة، أو اعتقد بقلبه أن ما هناك بعث ولا نشور كل هذا ماله ...
فبين سبحانه أن الشرك لا يغفر لمن مات عليه، من مات يشرك بالله لا يغفر -نعوذ بالله-، لكن من مات على المعاصي فهو تحت مشيئة الله، إذا مات وهو يشرب الخمر ما استحله يعلم أنه حرام يعلم أنها معصية ولكن غلبه الهوى -نعوذ بالله- فشرب الخمر ومات على ذلك فهذا تحت مشيئة ...
وقد نبه الشيخ محمد الدريعي على ما يتعلق بالقوانين، والقوانين التي بلي بها الناس هي أيضًا من البلاء العظيم، نبه على حالين: إحداهما: أن يفضلها على الشريعة، والثانية: أن يجعلها مساوية وكلاهما ردة عن الإسلام نعوذ بالله، وهناك حال ثالثة لا أذكر أنه نبه ...
فهذه العقيدة العظيمة الإسلامية التي مضمونها توحيد الله، والإخلاص له، والإيمان برسوله محمد ﷺ، وأنه رسول الله حقًا، والإيمان بجميع المرسلين، مع الإيمان بوجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج، والإيمان بملائكة الله وكتب الله ورسل الله واليوم الآخر وبالقدر ...
وهناك أمور ذكر الشيخان بعضها قد تلحق بالسحر من جانب، وقد لا تلحق من السحر من جانب، ذكرها الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد في باب بيان شيء من أنواع السحر، سمعتم الشيخ صالح الأطرم ذكرها من الخط ومن العيافة ومن العرافة والكهانة وأشياء ...
وهنا أمر آخر أيضًا لم يذكر في الصلاة يتعلق بالصلاة، وهو أن تركها ولو لم يجحد الوجوب إذا ترك الصلاة ولم يصل فقد ذهب جمع من أهل العلم وهو معروف عن الصحابة إلى أنه كافر كفرًا أكبر، ولو لم يجحد وجوبها، إذا تركها ولم يصل ذهب جمع من أهل العلم وهو مروي عن ...
فالغلو في الإطراء نهاية الشرك نعوذ بالله، فهؤلاء الذين يقيمون الموالد قد يفضي بهم هذا الأمر وليس كلهم لكن قد يفضي بكثير منهم في بلدان كثيرة قد يفضي بهم إلى الغلو والشرك الأكبر، فتجده يستغيث بالرسول، يا رسول الله أغثنا، يا رسول الله انصرنا، اشف مرضانا، ...
ومن الردة التي تكون بالشك، عرفنا الردة بالقول والردة بالعمل والردة بالعقيدة، أما الردة بالشك النوع الرابع: الردة بالشك، مثل من يقول: أنا لا أدري هو الله حق وإلا ما هو بحق، أنا شاك أنا كافر، وكذلك من يقول: والله ما أدري محمد صادق وإلا كاذب ما عندي خبر هو ...
وهكذا في الذرائع القولية يجب سدها كما بين الشيخان، فإذا قال: لولا الله وأنت هلكنا، لولا فلان هلكنا، وسائل خطيرة، فيقول: لولا الله ثم فلان، قال: لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، وقال: قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان، ولما قال له رجل: يا رسول الله! ما شاء الله ...
ومن ذلك ما سمعتم من توحيد الله بالعبادة وتخصيصه بالعبادة، وأن الواجب أن يخص بالعبادة دون كل ما سواه، وقد انحرف كثير من الناس وهم منتسبون للإسلام يدعون أنهم مسلمون، مع ذلك انحرفوا عن الطريق السوي في طاعة الله وعبادته، وصاروا يعبدون على القبور وأهل ...
وكفى في التحذير من هذه الجريمة العظيمة قوله سبحانه في كتابه العظيم: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ [الحج:30]، قرن الله قول الزور بالشرك جعله قرين الشرك، والشرك أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ ...