فالنواقض التي تنقض الإسلام كثيرة منها: قول مثل سب الله، هذا قول ينقض الدين، سب الرسول ﷺ يعني اللعن والسب لله ولرسوله أو العيب كونه يقول: إن الله ظالم إن الله بخيل إن الله فقير إن الله جلا وعلا لا يعلم بعض الأمور أو لا يقدر على بعض الأمور كل هذا يقال ردة ...
أما بعد:
فقد سمعنا جميعًا هذه الندوة المباركة العظيمة المتعلقة بموضوع عظيم، وهو موضوع سد الذرائع، والوسائل المفضية إلى الشرك، وقد تولاها صاحبا الفضيلة الشيخان: محمد بن حسن الدريعي، وصالح بن عبدالرحمن الأطرم، وقد أجادا وأفادا وأوضحا ما ينبغي إيضاحه ...
ومن ذلك أيضًا محاربة الشرك بأنواعه، الشرك الأكبر فإن دعوة الأموات والاستغاثة بالأموات وبالأصنام والأشجار والأحجار كفر أيضًا كفر أكبر، وهكذا ما عليه الشوعية من إنكار وجود الله، وإنكار الشرائع، وإنكار الجنة والنار والآخرة، ردة كبرى، أعظم من كفر ...
ومن أهم ما وقع في الندوة ما سمعتم حول المحافظة عليها، وأن تركها والعياذ بالله ردة عن الإسلام عند جمع من أهل العلم، ترك الصلاة ردة كفر أكبر -نعوذ بالله-، ولو لم يجحد وجوبها، أما إذا جحد وجوبها وقال: إنها غير واجبة فهذا كافر عند جميع أهل العلم كافر بالنص ...
وقد سمعتم ما يتعلق بأمور الجاهلية في العدوى والطيرة لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، ولا نوء، ولا غول، وأنهم يتشاءمون بهذه الأمور، ويعتقدون فيها أمرًا باطلًا، فيظنون أن العدوى تعدي بطبعها، وأنه متى وقع البعير الأجرب في الإبل الصحاح جربت حتمًا، ...
فجدير بالعاقل أن يعد العدة لهذا اليوم، ولما كفر أكثر الناس بهذا اليوم لم يعدوا له، فخسروا الدنيا والآخرة، نعوذ بالله من ذلك، وإنما جرأ الأكثرين على ما فعلوا من الكفر بالله والظلم لعباده عدم إيمانه بالله واليوم الآخر، فالواجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة ...
ومع ترك النواهي التي نهى عنها الرسول ﷺ وأعظمها وأخطرها الشرك بالله أصغره وأكبره، الشرك الأكبر ما بين الله في كتابه على لسان رسوله ﷺ، وهو ما يخرج عن الملة، ويوجب الخلود في النار، وهو صرف بعض العبادة لغير الله، هذا يقال له: الشرك الأكبر، كمن يدعو الأموات ...
ومن النواقض العقدية والفعلية والقولية ما يفعله عباد القبور اليوم في كثير من الأمصار من دعاء الأموات، والاستغاثة بالأموات، وطلب المدد، يقول: يا سيدي المدد المدد، الغوث الغوث، أنا في جوارك، اشف مريضي، ورد غائبي، أصلح قلبي، انصرني على عدوي، يخاطب الميت ...
وهكذا الطيرة نفسها ما أمضاك أو ردك، فالتطير بطائر أو بحمار أو بشهر أو بنوء أمر لا يجوز، والطيرة هي التي تمضيك، أو تردك عن حاجتك، فالذي يتطير بشوال أو بصفر أو بيوم الأربعاء يمتنع يقول: ما أتزوج في هذا، أو ما أسافر في هذا، من أجل اعتقاده الفاسد، فهذا نوع ...
ثم ما يتعلق بتحكيم الشريعة من جهة حكم من تركها وقد سمعتم في كلام المشايخ وأن من حكم القوانين وآراء الرجال وصرف حكم الله فله أربع حالات لا يخرج عنها: في ثلاثة حالات يكفر، وفي الحالة الرابعة يكون صاحب جريمة وكبيرة عظيمة يستحق عليها العقاب الشديد، ولكنه ...
وسمعتم من محاضرة الشيخ عبد الرحمن أن التشاؤم بصفر في الزواج أو في الأسفار أو في غير ذلك منكر من عمل الجاهلية قد أبطله النبي ﷺ بقوله: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، المشهور في تفسير الحديث أن المراد بصفر بهذا أن الرسول أبطل ما تظنه الجاهلية، وقيل: ...
وفي هذا الباب ما جاء في الحديث قول النبي ﷺ لما خطب الناس في يوم وعليهم مطر قال لهم عليه الصلاة والسلام يبين لهم ما قال ربنا قال: قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب، وأما من قال مطرنا بفضل الله ...
ومما يجب التنبيه عليه وقد نبه عليه المشايخ وهو أن ما يفعله الناس في غالب البلدان من البناء على القبور وإسراجها وتجصيصها وفرشها واتخاذ المساجد عليها أن هذا من البدع الحادثة التي أحدثها الناس، فالقبور في عهد النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الأرض يدفن ...
شيء آخر قد يقع في كلام بعض الناس، وهو ما يتعلق بالشرك، وهو أعظم الذنوب، وهو أعظم الجرائم، والشرك هو صرف العبادة لغير الله، أو صرف بعض العبادة لغير الله، وهو أنواع كثيرة، لكن هذا منه، فمن ذلك أن يصلي لغير الله، أن يسجد لغير الله، أن يستغيث بغير الله من ...
ومن أنواع الردة العقدية التي يعتقدها بقلبه ولا يتكلم ولا فعل لكن بقلبه يعتقد بقلبه إذا اعتقد بقلبه أن الله جل وعلا فقير، أو أنه بخيل، أو أنه ظالم، ولو ما تكلم ولو ما فعل شيئًا هذا كفر مجرد هذه العقيدة، أو اعتقد بقلبه أن ما هناك بعث ولا نشور كل هذا ماله ...