الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه. أما بعد:
فقد سمعنا جميعًا هذه المحاضرة المباركة لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ريان، وقد أحسن جزاه الله خيرًا وأفاد إخوانه فيما يتعلق باحتفال الموالد، ولا ريب أن ما ذكره في ذلك هو الحق، وأن هذه ...
وجاء في الأسئلة حلقات الصوفية، وقد سمعتم من الشيخ صالح ما يكفي، حلقات الصوفية وما فيها من أذكارهم التي ابتدعوها وطريقتهم التي ابتدعوها كلها من البدع، كلها ضلال، وهكذا قولهم: الله الله الله، هو هو هو، كله من البدع، كله من المنكرات.
أما الاجتماع في حلقات ...
ومما وقع في الناس أيضًا ما نبه عليه أحد المشايخ من وجود القراءة عند الموتى في المقابر، وهذا أيضًا لا أصل له، وما جاء فيه من الأخبار فهو شيء موضوع لا أساس له، فالقراءة على الموتى في المقابر كل هذا باطل، كذلك القراءة عند دفن الميت، وبعضهم أيضًا أحدث بدعة ...
وكذلك التلقين، إذا فرغ من دفن الميت يلقنه بعد الدفن، يقول: يا فلان ابن فلانة، فإن لم يعرف أمه قال: يا فلان ابن حواء .. إلى آخره، يقول: يا فلان اذكر ما فات من الدنيا، شهادة ألا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله .. إلى آخره، هذا لا أصل له، هذا أيضًا ما له أصل، ...
كذلك ما يتعلق بالبناء على القبور واتخاذ المساجد عليها وتجصيصها عرفتم أنه بدعة، والرسول نهى عن تجصيص القبور، وعن القعود عليها، والبناء عليها، لا يقعد عليها ولا يجلس عليها، ولا توطأ القبور، ولكن يجب أن تصان عن ذلك، ولا يُبْنى عليها المساجد، ولا قباب، ...
فوجب الحذر من البدع كلها في رجب وغير رجب، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد رواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين وغيرهما، ومعنى فهو رد يعني فهو مردود عليه لا يقبل ولا يرتضى، وفي اللفظ ...
ومن ذلك بدع رجب، وقد سمعتم من المشايخ ما يكفي، فإن بدعة صلاة الرغائب في رجب أحدثت بعد النبي ﷺ بنحو أربعمائة، فهو بدعة متأخرة، وأحاديثها كلها باطلة، الأحاديث التي فيها -صلاة الرغائب في رجب أول ليلة من رجب، أول ليلة جمعة من رجب أحاديثها- باطلة موضوعة ...
فعلمنا بذلك أن الواجب على المسلمين في كل مكان وفي كل زمان أن يبحثوا، ويتفقهوا في دين الله، وأن ينظروا ما شرعه الله ورسوله، فيأخذوا به وما لم يشرع لا يبتدعونه، ولا يأتون به من عند أنفسهم، لا في رجب ولا في شعبان، ولا في غير ذلك، بل عليهم الاتباع مثل ما قال ...
ج: لا نعلم دليلا من كتاب الله ولا من سنة رسوله ﷺ ولا من عمل الخلفاء الأربعة ما يدل على جواز فعل ذلك وقد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه قال: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد[1] والذي يقول بمشروعيته مطالب بالدليل. وإنما رفع الصوت بالتأمين في القراءة في الصلاة ...
أما ما يدعيه بعض الناس من التوسعة على العيال بهذا الشهر الكريم أو أعمال أخرى فليس لها أصل، إنما المشروع الصيام هذا هو المشروع، أما ما سوى ذلك فليس بمشروع ولم يرد فيه عن رسول الله شيء يعتمد، وهكذا ما تفعله الرافضة من إقامة المآتم في هذا الشهر من أجل مقتل ...
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخليله وأمينه على وحيه نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبدالله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فقد سمعنا جميعًا هذه المحاضرة القيمة المباركة لصاحب الفضيلة ...
ثم تقول: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ [الفاتحة:7] يعني: غير صراط المغضوب عليهم، وغير صراط الضالين، المغضوب عليهم قوم علموا ولم يعملوا، علموا ولكن لم يعملوا، حادوا عن الحق اتباعًا لأهوائهم، كاليهود وأشباههم علموا الحق وعرفوا أن محمدًا حق وأن دينه ...
وسمعتم في المحاضرة وهي كانت عادتها ندوة، ولكن ....... فيها محاضرة، وكلمة مباركة سمعتم فيها أسباب هذا الغلو، وأسباب ما وقع من الجهال بالنسبة إلى الأنبياء والصالحين، وأنهم غلوا فيهم حتى عبدوهم من دون الله بأسباب عدولهم عن الاتباع إلى الابتداع، لما عدلوا ...
ثم ليس المقصود من إنكار المولد نقصًا في حب النبي عليه الصلاة والسلام لا، بل هو أحب إلينا وإلى أهل السنة من آبائهم وأمهاتهم وأنفسهم عليه الصلاة والسلام، حتى قال عليه الصلاة والسلام: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين، وقال ...
وقد عرفتم في المحاضرة أن العصمة بتوفيق الله لمن اتبع كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، هذا هو الطريق، وهذا السبيل ليس اتباع آراء فلان وفلان، وإنما السبيل للسعادة والنجاة والعصمة والعافية اتباع نبي الله ﷺ بما جاء به من الكتاب والسنة كما قال ...