أصول الفقه

هل يؤاخذ مختل الشعور على ترك الفرائض؟

الجواب: إذا كان مختل الشعور لا يؤاخذ بشيء يقول النبي ﷺ: رفع القلم عن ثلاثة، عن النائم حتى يستيقظ، والمجنون حتى يفيق، والصغير حتى يبلغ، فالنائم لو تكلم في نومه بالسب والشتم ما يؤاخذ أو طلق ما يقع طلاقه؛ لعدم العقل هكذا المجنون والمعتوه اللي غير مضبوط ...

أسباب الاختلاف بين العلماء

الجواب: أسباب الاختلاف ذكرها العلماء رحمهم الله في كتبهم؛ وذلك لأن المسألة قد يكون فيها أدلة كثيرة، يخفى بعضها على بعض الناس، وقد تكون مسألة ليس فيها إلا أدلة قليلة تخفى على بعض الناس، فيختلفون في الأحكام، على حسب علمهم، فهذا يبلغه الدليل، ويقول: ...

بيان أن العبادات تكون بالشرع لا بالاستحسان

الجواب: العبادات تكون بالشرع ما هو بالرأي والاستحسان، العبادات تكون بشرع الله؛ ما قاله الله ورسوله، وما شرعه الله ورسوله، أما ما أحدثه الناس فهو بدعة، لقوله ﷺ: من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد وقوله ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد والله ...

من أحكام المجنون والطفل

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فالذي ليس له شعور، بل قد زال عقله لا يسمى مكلفًا، المكلف هو البالغ العاقل، هذا الذي يسمى مكلفًا سواء كان رجلًا أو امرأة، أما من ...

حكم سؤال أكثر من عالم لاتباع هوى المستفتي

الجواب: إذا كان السائل لم يطمئن قلبه للفتوى، وهو قصده الخير، وقصده العلم، قصده الورع؛ فلا حرج، يسأل حتى يطمئن قلبه للدليل، وأن هذا هو الحكم الشرعي، أما إذا كان يقصد الهوى هذا لا يجوز، إذا كان يطلب ما يوافق هواه هذا لا يجوز، لكن عليه أن يجتهد في أن يعرف ...

هل يحاسب الإنسان على ما كان منه قبل البلوغ؟

الجواب: الذي قبل البلوغ لا يؤخذ به الإنسان، إنما يؤخذ بما بعد البلوغ، بما كان ما عمل من سيئات قبل البلوغ لا يؤخذ بها؛ لأنه غير مكلف: كالمجنون، وكالصغير الذي ما بلغ خمسة عشر سنة ما بعد كلف، فالمقصود أنه لا يؤاخذ إلا بما كان بعد البلوغ بعد التكليف، فالصلاة ...

موقف المسلم من اختلاف الفتوى

الجواب: يتوخى العلماء وينظر أقربهم إلى الخير وأعلمهم بالسنة في اعتقاده، وأخيرهم ورعًا، ويسأل يتحرى من يطمئن إلى فتواه من أهل العلم؛ حتى يحتاط لدينه. نعم. المقدم: جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

حكم النهي في الأحكام الشرعية

الجواب: هذا هو الأصل، الأصل أن النهي للتحريم، يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فائتوا منه ما استطعتم هكذا قال ﷺ: فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم، فما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به ...

فوائد من حديث الأعرابي الذي بال في المسجد

الجواب: نعم هذا الحديث ثابت في الصحيحين «أن رجلًا أعرابيًا دخل المسجد فبال في طائفة المسجد فزجره الناس، فقال النبي ﷺ: لا تزرموه ورواه أيضًا البخاري من حديث أبي هريرة  عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: لما هموا به قال: لا تزرموه، ونهاهم ...

شرح قاعدة: الضرورات تبيح المحظورات

الجواب: هذه قاعدة معروفة إذا وجدت الضرورة مثلما يباح للمرأة أن تكشف عورتها للطبيب عند الحاجة تكشف وجهها عند الحاجة، ويباح للرجل أن يكشف عورته عند الحاجة للطبيب، ومثلما يأكل الميتة عند الضرورة. نعم. المقدم: حفظكم الله.

توجيه إلى المتساهلين في الفتوى

الجواب: الواجب على المفتي أن يحذر مغبة الفتوى، وأن يتقي الله، وأن لا يفتي إلا عن علم، يتقي الله، ويحرص أن لا يقول إلا عن علم، الفتوى أمرها عظيم، وخطرها كبير، يروى في حديث مرسل عن النبي ﷺ أنه قال: أجرأهم على الفتيا أجرأهم على النار، والله يقول سبحانه: ...

مفهوم عبارة "لا ينبغي" عند أهل الفتوى

الجواب: كثير من الناس يستعمل (لا ينبغي) بمعنى: يكره، وكلمة (لا ينبغي) عظيمة في القرآن؛ كما قال تعالى: وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا [مريم:92]، فهي عظيمة وشديدة في اللغة العربية، أما في عرف الناس فقد يستعملها كثير من الناس بمعنى ...

الفرق بين السنة والنافلة

الجواب: النافلة هي التي لم يفرضها الله تسمى نافلة مثل صلاة الضحى.. الوتر.. الرواتب.. سنة الوضوء، هذه يقال لها: نافلة، أما صلاة الظهر الفريضة، والعصر، والمغرب هذه يقال لها: فريضة، والحج الحج الأول يسمى فريضة، والحج الثاني للشخص يسمى نافلة، صوم يوم الإثنين ...

موقفنا إذا أخطأ المجتهد في اجتهاده

الجواب: نعم، نعم، شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وابن القيم، والإمام الشافعي، والإمام مالك، والإمام أبو حنيفة، والإمام أحمد رحمة الله على الجميع، والإمام الثوري، والإمام إسحاق بن راهويه، والإمام الأوزاعي، وغيرهم من الأئمة، كلهم لهم المنزلة العظيمة ...

نصيحة للمتساهلات في الفتوى بغير علم

الجواب: لا يجوز للرجل ولا للمرأة الفتيا بغير علم، يجب على كل مسلم أن يحذر القول على الله بغير علم سواء كان رجلًا أو امرأة؛ لأن الله يقول سبحانه: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ ...