الجنايات والحدود

حكم من عليه صيام ولا يقدر لمرضه

وأيش قال المرورُ عنك؟ س: عندي سُكَّر، وصار عندي نوع من الغيبوبة، وصار عليَّ حادثٌ، وانقلبتُ، وتُوفِّيت معي ابنتي، والصيام يكلّف عليَّ بسبب السكر، وعندي ضغطٌ، فيقولون: هناك دولة يعتقون فيها الرِّقاب؟ ج: قد يُبطئ، اكتب لنا لعله يتيسر شيءٌ، فهناك ...

حكم ما يقع للمُسْرِع بالسيارة وحكم المصدوم

يُخشى عليه المساعدة على قتل نفسه، يُخشى عليه من الإثم، هو آثم بلا شك لتعدي الحدود، يكون قد شارك في قتل نفس، نسأل الله العافية. س: والمصدوم يدخل ضمن الشهداء؟ الشيخ: نعم إن شاء الله، المصدوم من جنس صاحب الهدم أو أشد.

ما حكم قاتل نفسه متعمدًا؟

عاصٍ ويُغسَّل ويُصلّى عليه إذا كان ما استحلَّ ذلك. س: وإذا استحلَّه؟ الشيخ: إذا استحلَّه يكفر، إذا استحل قتل المسلمين بغير حق كفر.

حكم مَنْ قُتل وهو يدافع عن عِرْض امرأة

شهيد ما في شك؛ لأنه مظلوم، س: ولو قتله؟ الشيخ: المقتول ظالم، المقتول في النار، الظالم يتعدى على حرم المسلمين هو ظالم، نسأل الله العافية، يعني مُتَوَعَّد بالنار وتحت مشيئة الله . س: لو قتله دفاعًا عن المرأة؟ الشيخ: القاتل مجتهد مأجور، والمقتول ...

حكم المُدمن على الخمر بعد جلده ثلاث مرات

المعروف عند العلماء: يقام عليه الحد، كل ما ثبت عليه يقام عليه الحد، وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يقتل في الرابعة وما بعدها، ولكن الأكثرون على أنه يقام عليه الحد دائمًا حتى يهتدي؛ لقصة الرجل الذي كان يؤتى به إلى النبي ﷺ فكان يقيم عليه الحد فقال رجل: ما أكثر ...

كم حد شارب الخمر؟

كان يجلد في عهد النبي أربعين جلدة، فلما رأى عمر الناس تمادوا في هذا الشيء جعله ثمانين، كما استقرَّ الصحابةُ على جلده ثمانين جلدة. وفي قصة عمر دلالة على غيرته ، وعدم محاباته، فإن ولده لما تحقق أنه شرب هذا المسكر أقام عليه الحدَّ هو وأصحابه، كانوا قد ...

ما عقوبة الساحر المسلم وغير المسلم؟

المعروف عن النبي ﷺ أنه تركه ولم يقتله، ولعلَّ هذا من باب التأليف والدَّعوة إلى الله ﷺ؛ ولأنه يهودي مشهور.  وأما إذا فعله المسلم يُقتل، فإنَّ السحر ردَّة عن الإسلام، لا يقع إلا باستعانة الشياطين، فالساحر يُقتل كما فعل عمر.

حكم الشهود في القصاص

نعم لا بدّ من شاهدين عدل اثنين، لا يقام القصاص إلا بشاهدي عدل اثنين، إلا في القسامة.

هل يقام الحد على من تاب من الزنا؟

إذا تاب فيما بينه وبين الله كفى، أما في جهة الحدِّ: يُقام عليه الحد إذا ثبت عليه، ولو تاب وستر نفسه ولم يأتِ الحكام ولم يقل شيئًا كفى، ولا ينبغي أن يفضح نفسه، إذا عرف خطأه وزللـه فالواجب أن يتوب إلى الله فيما بينه وبينه، ولا حاجةَ إلى أن يأتي إلى أحدٍ، ...