كيف التعامل مع من يستهزئ بالدين أو بالرسول

السؤال: لي عم شقيق والدي وهو لا يصلي ولا يعرف الله، ويزعم أنه لا يعرف الرسول ﷺ على حد تعبيره، وعندما أنصحه يسخر ويهزأ بي ويقول لي: إنك مجنون، وقد طردت من المنزل بسببه، وعندما قلت لأبي إما أنا وإما هو في المنزل، قال لي: اخرج أنت، علما أنه يملك بيتا خاصا به، وأنا لا أريده أن يأخذ إخوتي معه بالسيارة لاسيما وأنه لا يعرف الدين، سماحة الشيخ ما هو الحل معه، وكذلك مع أهلي، هل موقفي معهم سليم علما أني الآن مطرود من البيت؟

وقت قضاء الصوم للمرأة الحبلى

السؤال: امرأة في العام الماضي أصيبت بمرض نزيف دم لمدة ثلاثة أشهر ولم تصم رمضان الماضي ولا تزال تشتكي من قلة الاستطاعة لكي تصوم حيث إنها حبلى فهي تصوم بعض الأيام ثم لا تستطيع المواصلة خوفا على جنينها، هل توجد كفارة عن الصوم -صوم العام الماضي- نظرا لقلة الاستطاعة؟

كيفية البراءة من الكافرين ودعوتهم إلى الله

السؤال: في هذا العصر يوجد بين ظهرانينا كثير من الكفار من مشركين ونصارى ووثنيين في الأسواق وفي أعمالنا، فما هو دورنا بين دعوتهم إلى الإسلام وضرورة تحسين معاملتهم؟ هل يقتصر الأمر على دعوتهم مرة واحدة أم كل يوم وباستمرار، كيف نوفق بين ذلك وبين مسألة البراءة منهم؟

حكم العمل في شركات التأمين

السؤال: أنا شخص أعمل في شركة تأمين منذ ثلاثة شهور، وشركة التأمين على السيارات والمصانع والشركات، فهل أستمر في عملي معهم أو أنسحب، مع العلم أنهم عرضوا علي عمل آخر تحصيل نقود فما الحكم جزاكم الله خير الجزاء؟

حكم مصافحة الأجنبية ترغيباً في الدعوة إلى الله

السؤال: بعد أن منَّ الله علي بنعمة التوحيد في هذه البلاد في الثلاث سنوات الأخيرة، وبإذن الله بعد أن أخذت نصيبا من العلم النافع في علوم التوحيد وغيره من العبادات وجدت السفر قريبا إن شاء الله إلى بلادي ومسقط رأسي هناك، وكعادة أهل المنطقة والبلاد عادة يكون هناك الوالدين والأشقاء وبنات العم وبنات العمات في استقبالي، وفي نيتي بعد الوصول إلى الأهل هناك أن أقوم بدعوة التوحيد بين الأهل الأقربين خاصة وأهل المنطقة عامة، فهل يجوز لي أن أصافح هؤلاء القريبات لي من بنات العم والعمات عند استقبالهم لي، علما بأنهم جميعهم يجهلون التوحيد الصحيح أم لا أصافحهم مع جهلهم التوحيد، وأخشى أن يرفضوا قبول هذه الدعوة مع أنها أساس الدين؟

حكم الأم إذا كانت سبباً في قتل طفلها دون قصد

السؤال: لي أخت ذهبت ذات يوم إلى المستشفى وعند رجوعها من المستشفى رجعت وهي في عجلة من نفسها فوضعت العلاج في مكان غير آمن، وكان لديها بنت صغيرة فأكلت ذلك العلاج حتى أدى ذلك إلى وفاة البنت الصغيرة، نرجو من سماحتكم أن تقنعوها بما يرضي نفسها بحيث أنها تقول قد اقترفت ذنبا، أفتوني هل يعود عليها أي نوع من أنواع الحدود التي فرضها الله ، أو كفارة ذلك الذنب الذي غير قصد منها ولا إلى آخره؟