التفسير

فيمن نزلت الاية الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ

فيهم وفي أشباههم، المقصود تحريم البخل، ومع البخل يأمر الناس بالبخل، البخل بالمال، والبخل بالعلم، كله. س: أيّهما أشد؟ ج: البخل بالعلم أشد: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ ...

معنى قوله تعالى إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

حملها يعني، فالله جعل فيها إحساسًا: هل تحمل الأمانة أم لا؟ وإذا تكلَّم سبحانه أخذت السَّماوات منه رجفة، كل هذا من الإحساس، كذلك قول الله جل وعلا: تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ ...

معنى قوله تعالى ولا تأخذكم بهما رأفة

لأن الشفاعة أخذ رأفة، تأخذكم بهما رأفة يعني في ترك الحد، يشفع فيه أو ما يقيم الحد إلا الشيء الضعيف، ما هو بحد شرعي أو يخبيه على الناس ... هذا نوع رأفة. س: موطن الدليل الشاهد في الآية؟ الشيخ: وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَة [النور:2]الشافع أخذته رأفة.

ما المقصود بالمحصنات

العفيفات يعني، أما المعروفات بالفاحشة رميهن ما يوجب الحد، يوجب التعزير. س: ما هو بالمتزوجات؟ الشيخ: لا، المحصنات العفيفات، والمحصن من الرجال هو العفيف، ويطلق على المتزوج أيضًا والمتزوجة، لكن المراد هنا العفيفات المعروفات بالخير يعني.

رأي الشيخ بن باز في تفسير الجلالين

طيب، ولكن فيه بعض الملاحظات، كنت كتبت عليه بعض الشيء ثم شغلت ما كملت، فيه بعض الملاحظات لعله يتيسر تكميلها إن شاء الله. س: هل خرج منها شئ؟ الشيخ: ما خرج، فيه ملاحظات في الصفات وبعض الأشياء لعله يتيسر. طالب: خرج بعضها الشيخ عبدالرزاق. الشيخ: الشيخ عبد ...

ما هي الكلالة

مَن لا ولدَ له ولا والد، ليس له أبٌ، ولا أولادٌ، ولا ذرية، هذه الكلالة، فيموت عن إخوةٍ، أو أعمامٍ، أو عصبةٍ آخرين، فليس له ذرية، وليس له أبٌ ولا جدٌّ.

معنى الهم والبرهان في قوله تعالى وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا، وقوله لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ

همَّ بالفاحشة، وهمَّت بالفاحشة. س: لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ [يوسف:24]؟ ج: رأى برهان ربِّه الذي منعه من الإقدام على الفاحشة. س: هل هو التقوى؟ ج: الله أعلم، فقد رأى ما يصدّه عن الباطل، ويُعينه على العِفَّة.

تفسير قوله تعالى وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ

يعني: يُثني على الله، ويقول أنه بخيرٍ، وأنه في نعمةٍ، ولا يجحد نعمةَ الله جلَّ وعلا، بل يذكر نعمة الله، وأنه بخير ونعمةٍ، على حسب ما عنده من الخير. س: نِعمة الدين أم الملبس؟ ج: نِعمة الدين والدنيا. س: أحيانًا يُنعم الله على إنسانٍ بنعمةٍ فيُكْثِر التَّحدث ...

أي الآيتين تنسخ الأخرى قوله تعالى لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ ..، وقوله تعالى تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ..

ليس بينهما تعارض، يُرجي من يشاء، ويُطلق من يشاء، وقد حرَّم الله عليه النِّساء بعد التسع اللاتي كن عنده، لكن تقول عائشة رضي الله عنها أنه أُبيح له بعد ذلك. س: والراجح؟ ج: الله أعلم.

المقصود بالويل في قوله تعالى ويل...

الويل: شدّة العذاب، كناية عن شدَّة العذاب: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [المطففين:1]، وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [المطففين:10]، الويل: إشارة إلى شدّة العذاب، يعني: لهم عذاب شديد، والهمَّاز اللَّمَّاز: الذي يهمز الناسَ ويلمزهم ويستهزئ بهم: تارةً ...

الضرب في قوله تعالى وَاضْرِبُوهُنَّ

من باب الرخصة: فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ. س: هل الكمال عدم الضرب؟ ج: نعم، إذا تيسر إصلاحهنَّ بغير الضرب فهو أولى. س: العفو عند عدم القدرة؟ ج: ما يُسمَّى: عفوًا، بل يُسمَّى: عجزًا، فالعفو يكون عند القُدرة، أمَّا إذا ...

من هم أولياء الأمور في قوله تعالى وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ

نعم، العلماء والأمراء في المعروف. س: أحيانًا لا تكون في طاعة وليِّ الأمر معصيةٌ في حقِّ الله، لكن يكون فيها إضرارٌ كبيرٌ بالشخص نفسه، فهل له بينه وبين نفسه أن يُفرِّج عن نفسه ويترك بعضَ الأمور التي فيها ضررٌ كبيرٌ في المال أو في النفس؟ ج: إذا أمروه ...

الجمع بين قوله تعالى اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ، وقول الرسول لا تسأل الإمارة

هذا إذا دعت المصلحةُ، وشرع مَن قبلنا شرعٌ لنا ما لم يأتِ شرعُنا بخلافه، فشرعنا جاء بالنَّهي عن تولي الخلافة، لكن ذكر العلماء أنه إذا تعيَّنت عليه واحتِيج إليه فلا بأس إذا رأى المصلحة في ذلك، لا للعلو في الأرض، ولا للفساد، ولا للطمع، ولكن لمصلحة ...