الجواب:
اللحية يجب توفيرها وإرخاؤها وإعفاؤها ولا يجوز حلقها ولا قصها لقول النبي ﷺ: قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين وقوله ﷺ: جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس، وقوله ﷺ: قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين فالواجب على المسلم ...
الجواب:
لا يجوز ذلك، بل يجب تركها وإعفاؤها على حالها يقول النبي ﷺ: قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين، ولقوله ﷺ: قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين، وفي اللفظ الآخر أرجو اللحى، فهذا كله يدل على أنها لا يتعرض لها بشيء لا بقص ولا بتهذيب. ...
الجواب:
نعم، إعفاء اللحية وتوفيرها وإرخاؤها فرض، هذا الذي دلت عليه سنة رسولنا عليه الصلاة والسلام، يقول النبي ﷺ: قصوا الشوارب وأعفوا اللحى، خالفوا المشركين، ويقول عليه الصلاة والسلام: قصوا الشوارب ووفروا اللحى، خالفوا المشركين، ويقول أيضًا عليه ...
الجواب:
شعر الحلق ليس من اللحية، اللحية ما نبت على الذقن والخدين، هذه اللحية، اللحية: ما نبت على الخدين والذقن كما في القاموس ولسان العرب وغيرهما، أما ما ينبت على الحلق فليس من اللحية ولا بأس بأخذه.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
الجواب:
ليس بصحيح بل الواجب إعفاؤها وإرخاؤها وتوفيرها كما أمر بهذا النبي عليه الصلاة والسلام، ففي الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي ﷺ أنه قال: قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين وفي رواية البخاري: قصوا الشوارب ووفروا ...
الجواب:
الخدين من اللحية لا يأخذهما، والحاجب لا يجوز أخذه لا من الرجال ولا من النساء، الرسول ﷺ لعن النامصة والمتنمصة، والنمص: أخذ شعر الحاجبين، فلا يجوز أخذ شعر الحاجبين لا من الرجل ولا من المرأة، وهكذا شعر الخدين، شعر الخدين تبع اللحية؛ لأن اللحية ...
الجواب:
هذا خبر باطل عند أهل العلم لا يصح عن النبي ﷺ، وقد تشبث به بعض الناس، وهو خبر لا يصح؛ لأن في إسناده عمر بن هارون البلخي وهم متهم بالكذب.
فلا يجوز للمؤمن أن يتعلق بهذا الحديث الباطل، ولا أن يترخص بما يقوله بعض أهل العلم أو يفعله من تخفيف اللحية ...
الجواب:
الخدان من اللحية لا يأخذهما، والحاجب لا يجوز أخذه لا من الرجال ولا النساء، والرسول ﷺ لعن النامصة والمتنمصة، والنمص أخذ شعر الحاجبين، فلا يجوز أخذ شعر الحاجبين لا من الرجل ولا من المرأة، وهكذا شعر الخدين، فالخدان تبع اللحية؛ لأن اللحية الشعر ...
الجواب:
اللحية مثل ما قال صاحب القاموس وصاحب اللسان وغيرهما: ما نبت على الخدين والذقن[1].
مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (29/40).
الجواب:
لا يجوز، تنصحه تقول له: قال النبي ﷺ: قصوا الشوارب واعفوا اللحى، قصوا الشوارب ووفروا اللحى، خالفوا المشركين، جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس[1]، تنصحه تبين له، بعض الناس يذكر حديثا للنبي ﷺ: كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها[2]، وهذا ...
الجواب:
حلق اللحية لا يجوز لقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: قصوا الشوارب وأعفوا اللحى، خالفوا المشركين أخرجه مسلم في صحيحه.
واللحية هي ما نبت على الخدين والذقن كما أوضح ذلك صاحب القاموس، فالواجب ترك الشعر النابت على الخدين والذقن وعدم حلقه أو قصه، أصلح ...
الجواب:
ليس لك حلق اللحية، الواجب عليك إعفاؤها وتوفيرها، يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: قصوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المشركين، لا تحلقها من أجل قول فلان بأنك لن تتوظف حتى تحلقها، الرزق عند الله وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ...
الجواب:
اللحية كرامة من الله للرجل، وجعلها الله ميزة له عن النساء، وجعلها ميزة له عن الكفرة والعصاة الذين يحلقون لحاهم، فهي زينة للرجال، وهي نور في الوجه، وهي ميزة له عن النساء، فلا يجوز له أن يتعرضها بحلق ولا قص، فلا يحلقها ولا يقصها ولا يحلق العارضين ...
يقول الرسول ﷺ في الحديث الصَّحيح في "الصحيحين" من حديث ابن عمر: قصُّوا الشَّوارب، وأعفوا اللِّحَى، خالفوا المجوس، وفي اللفظ الآخر: قصُّوا الشَّوارب، ووفِّروا اللِّحَى، خالفوا المشركين، وفي اللفظ الآخر: جزُّوا الشَّوارب، وأرخوا اللِّحَى، خالفوا ...
ثبت عن رسول الله ﷺ في هذه المسائل الثلاث ما يدل على تحريمها والتَّحذير منها: فقال عليه الصلاة والسلام: ثلاثةٌ لا يُكلِّمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يُزَكِّيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: المسبل إزاره، والمنَّان بما أعطى، والمُنَفِّق سلعته بالحلف ...